
يشتكي سكان درب البلدية من الانتشار القياسي لركام هدم البنايات المجاورة لمسار القطار الجهوي السريع، مما يعيق حركة السير ويصعب ركن السيارات. وتتفاقم الأوضاع بالمنطقة، بسبب انفجار قنوات الصرف الصحي في أزقة مثل أحمد بلخياط ومولاي إسماعيل، ما أدى إلى انتشار البرك والروائح الكريهة. كما يرفض عدد من السكان مغادرة منازلهم، رغم قرارات الإخلاء لتسريع الأشغال، مطالبين بسكن بديل بدلا من التعويض المادي المحدد في 10 ملايين سنتيم بالنسبة إلى المكترين، الذين يعتبرونه غير كاف لشراء أو استئجار مسكن جديد، خاصة لدى كبار السن.
حمزة سعود
يشتكي سكان درب البلدية من الانتشار القياسي للركام في الأزقة المحاذية لمسار القطار الجهوي، بعدما استهدفت جرافات السلطات عددا من البنايات السكنية بالمنطقة، في إطار تمرير الخطوط الجديدة الخاصة بالقطار الجهوي السريع.
وينتقد السكان المجاورون للبنايات السكنية، التي شملتها عمليات الهدم، «انفجار» قنوات الصرف الصحي بأزقة أحمد بلخياط وزنقة مولاي إسماعيل، وهو ما يجعل البرك منتشرة في أرجاء الزقاق، بالإضافة إلى شكاياتهم المتكررة من الروائح الكريهة.
ويجد السكان صعوبات بالغة في المرور من خلال سياراتهم عبر هذه الأزقة، بسبب استغراق عمليات سحب ركام الهدم أسابيع، في عدد من الحالات، وهو ما يخلف استياء كبيرا في صفوف السكان المجاورين، بالإضافة إلى انتشار الغبار وصعوبة ركن سياراتهم في هذه الأزقة.
ويرفض بعض السكان، إلى غاية كتابة هذه الأسطر، مغادرة بناياتهم السكنية، رغم تنفيذ عشرات القرارات في هذا الصدد، من أجل تسريع إنجاز الأشغال المتعلقة بالسكة الحديدية الخاصة بالقطار الجهوي السريع، بحيث تعثرت جهود إفراغ العديد من البنايات من السكان، بسبب مطالبهم بسكن بديل، معتبرين أن التعويض لا يكفي لتغطية تكاليف الإيجار، أو شراء منزل جديد، خاصة لكبار السن الذين يواجهون صعوبات في الحصول على قروض بنكية.
ويحتج سكان درب البلدية ضد التعويضات التي عرضتها السلطات عليهم في إطار نزع ملكية عقاراتهم، لإنجاز مشروع القطار فائق السرعة والقطار الجهوي السريع، والمحددة في 10 ملايين سنتيم كتعويض بالنسبة إلى المكترين.
ورغم تلقي عدد من السكان تعليمات من السلطات المحلية، بشأن إخلاء البنايات السكنية التي تقع في مسار القطار عالي السرعة، إلا أن بعضهم يجدد رفضه لتعليمات السلطات بخصوص المغادرة، معربين عن قلقهم البالغ بشأن قدرتهم على إيجاد سكن جديد بالتعويض المادي الذي تضعه السلطات رهن إشارتهم.
دقائق أمطار تحول شوارع بسيدي مومن إلى مستنقعات
يشهد حي السلام 2 بسيدي مومن وضعا حرجا مع أولى التساقطات المطرية، التي توثق تحول الشوارع والأزقة إلى برك ومستنقعات من المياه الموحلة، مما يعكس التدهور الذي تعاني منه البنية التحتية في الطرق وفي شبكة الصرف الصحي بالمنطقة.
وتحولت العديد من أحياء منطقة سيدي مومن إلى نقاط سوداء أمام حركة النقل لدى السيارات ومستعملي الدراجات النارية، بسبب ضعف عمليات الكنس الهيدروليكي للمجاري من جهة، وغياب شبكات للتصريف في الأزقة ذات الأرضيات الرملية، بحيث يضطر السكان في ظل الوضع الحالي إلى السير وسط الأرضيات الموحلة.
ويوجه سكان المنطقة انتقادات إلى المسؤولين الجماعيين بمقاطعة سيدي مومن، في ظل غياب الصيانة والتدخلات الاستباقية، وهو ما يعكس تقاعسا عن أداء المصالح الجماعية بالمقاطعة.
ويطالب السكان بالتحرك الفوري لإخراج بعض أحياء المنطقة من الإهمال والتهميش، والعمل على إعادة تأهيل البنية التحتية، بحي السلام كنموذج، لضمان حق المواطنين في العيش الكريم والتنقلات الآمنة.






