
شهد حي بوركون هدم «فران الجير»، أقدم تجمع صفيحي بالمنطقة، في إطار تحولات العاصمة الاقتصادية، بعد التوصل إلى تفاهمات مع قاطني البنايات العشوائية بالمنطقة، من أجل إعادة إيوائهم خارج مدينة الدار البيضاء.
وعبر السكان المرحلون عن ارتياحهم من الحلول التي وضعتها السلطات المحلية رهن إشارتهم في شكل سكن بديل، رغم مواجهتهم في الوقت الحالي خلال ترتيب مختلف الإجراءات المتعلقة باستفادتهم من السكن صعوبات مرتبطة بتوفير إيجار مؤقت.
ويطالب السكان بتسريع عملية إعادة إيوائهم في ظل انطلاق الموسم الدراسي الخاص بالأبناء المتمدرسين، ما يجعل المصالح الدراسية للأبناء تصطدم بصعوبات تدفع الأسر إلى البحث عن شقق سكنية للكراء قرب المؤسسات الدراسية، التي يتابعون فيها دراستهم حاليا بمنطقة بوركون.
واستنفرت السلطات الأمنية والمحلية مجهوداتها، بداية الأسبوع الجاري، لإنهاء وجود التجمع الصفيحي «فران الجير» بمنطقة بوركون، بحيث من المنتظر أن يخصص الوعاء العقاري الذي تم إفراغه، لإنجاز عدد من المرافق التي تحتاج إليها المنطقة.
ويواجه السكان صعوبات في الحصول على الموافقة بشأن القروض المتعلقة بالسكن، بالنظر إلى وجود مسنين في صفوف المستفيدين، ترفض المؤسسات البنكية تمكينهم من المبلغ المخصص، والمحدد في 10 ملايين سنتيم، كما يشير المستفيدون إلى عدم قدرتهم على دفع تكاليف الإيجار، خاصة وأن تكاليف استئجار الشقق السكنية حاليا تتجاوز 2000 درهم شهريا، وهو مبلغ يفوق إمكانياتهم، وفق مطالبهم. بحيث تشير المعطيات المتوفرة إلى أن غالبية سكان «فران الجير» من الفئات الهشة، ومن ذوي الدخل المحدود، ويعيشون ظروفا اقتصادية صعبة.



