
ي.أ
اعترف لسعد جردة الشابي، مدرب الرجاء الرياضي لكرة القدم السابق، بأنه شعر بالظلم بالطريقة التي غادر بها الفريق وأخبره مسؤولوه بنهاية مساره مع النادي الأخضر، بعد مرور جولتين من بداية الدوري الوطني الاحترافي، والذي حقق فيه أربع نقاط من فوز على الفتح الرياضي وتعادل أمام الجيش الملكي.
وقال الشابي لقناة «الحوار» التونسية إنه تفاجأ بالطريقة التي تمت إقالته بها في الرجاء، رغم تضحيته بمساره التدريبي من أجل الفريق وسط الموسم الماضي، حين فر أبناء النادي وتملصوا من هذه المسؤولية، قبل أن تتم إقالته دون سابق إنذار ودون مبرر.
وأكد الشابي أنه جازف باسمه لتدريب الرجاء في ظرفية صعبة من تاريخ الفريق، وهو الذي قال عنه إنه كان يعاني في أسفل ترتيب البطولة المغربية، وحل به والفارق عن الأندية المهددة بالسقوط إلى القسم الثاني هو نقطتان، قبل أن يستعيد النادي الأخضر حيويته ويصعد به في سلم الترتيب، كما منح الفريق هدافا جديدا اسمه الحسين رحيمي.
وقال الشابي عن رحيمي إن الجميع رفض إشراكه حينما حل بفريق الرجاء لتدريبه، لكن خلال التداريب عاين قدراته وساعده في إعادة الثقة له ومنحه الفرصة، قبل أن ينهي البطولة المغربية هدافا للمسابقة، وهو الذي خاص مباريات العودة فقط ودقائق معدودة في مباريات الذهاب.
وختم الشابي حديثه بتأكيد أنه إنسان يملك أحاسيس، ولما شعر بالظلم في الرجاء، ذرف الدموع في برنامج إذاعي في المغرب، وهو سلوك قال عنه الإطار التونسي إنه عفوي وإنساني وبعيد عن الشعبوية، حسب ما تحدث عنه الأنصار.





