
سفيان أندجار
كشف التقرير المالي للوداد الرياضي لكرة القدم، المتعلق بفترة رئاسة هشام أيت منا إلى غاية 30 من يونيو الماضي، عن وجود نزاعات جديدة بقيمة 3 ملايير و71 مليون سنتيم.
وأكد المصدر ذاته على أن النزاعات الجديدة ستجبر الوداد على تخصيص ما يفوق 3 ملايير سنتيم لتسديد ما بذمته، وتبقى أهم النزاعات مع يحيى جبران 983 مليونا وأيوب العملود 470 مليون سنتيم، ومحمد أوناجم 255 مليونا ومنتصر لحتيمي 215 مليون سنتيم، وعماد خنوس 156 مليونا وصلاح الدين بنيشو 176 مليونا وأمين فرحان 115 مليون سنتيم، وأنس سرغات 113 مليونا.
وتابع المصدر أن ما يقارب 500 مليون سنتيم تكاليف أحكام صادرة عن المحكمة التجارية المتعلقة بالدائنين ومستحقات عدد من المستخدمين السابقين بالنادي.
وكشف التقرير أيضا أن الوداد سدد، في عهد أيت منا، 3 مليارات و157 مليونا قيمة نزاعات سابقة يعود أغلبها إلى الرئيس السابق سعيد الناصري، ومن بين أبرزها تسديد 510 ملايين لسايمون مسوفا و374 مليونا لبديع أووك و334 مليونا لرضا الجعدي و367 مليونا لنادي بريستوا و278 مليونا لفائدة سفيان كركاش، فيما حصل مؤيد اللافي على 100 مليون سنتيم وأيوب سكومة على 120 مليونا، وجلال الداودي على 115 مليونا والشرقي البحري على 100 مليون.
واضطر أيت منا، في عهده، إلى تسوية نزاعات بقيمة 6 ملايير و300 مليون سنتيم، ما يظهر حجم الديون والنزاعات التي خلفها سلفه سعيد الناصري.
بالمقابل نجح الوداد في إنعاش خزينته المالية بما يصل إلى 20 مليار سنتيم جراء المنح ومشاركته في كأس العالم للأندية الأخيرة، بالإضافة إلى المداخيل المتعلقة ببيع عقود عدد من اللاعبين ومداخيل الجماهير، واستفاد النادي، كذلك، من مبلغ 112 مليون سنتيم، نسبة أرباحه من قيمة بيع قمصانه الجديدة.
وفجر التقرير المالي أيضا امتعاض عدد كبير من منخرطي النادي بعدما كشف عن إنفاق النادي لما يفوق مليار سنتيم خلال مشاركته في كأس العالم للأندية الأخيرة بأمريكا.
وطالب المنخرطون بضرورة توضيح المصاريف ومعرفة مصير كل درهم أنفق في أمريكا.
وينتظر أن يشهد الجمع العام، المقرر في 15 من الشهر الجاري، نقاشا مستفيضا من لدن المنخرطين حول التقرير المالي ومعرفة مآل مداخيل النادي وكيف تم تدبيرها من طرف الرئيس الحالي أيت منا.





