
سفيان أندجار
تعرض المكتب المسير لفريق الجيش الملكي لانتقادات كبيرة بسبب طريقة تدبيره للميركاتو الصيفي وضمه لمجموعة من اللاعبين والذين تعتقد الجماهير أنهم لن يقدموا أي إضافة للنادي، بالإضافة إلى تماطل بعض اللاعبين في التوقيع ما يقلل من قيمة النادي العسكري.
وخلقت صفقة ضم الجيش للمهراوي قادما من فريق النادي المكناسي جدلا كبيرا خصوصا أن الفريق العسكري حسم الصفقة في أكثر من مرة لكن اللاعب تراجع في آخر لحظة وطالب زيادة وتحسين عقده المادي وهو ما كان يوافق عليه الفريق العسكري في كل مناسبة.
وأكدت مصادر على أنه بعد اتفاق على جميع شروط ضم المهراوي إلا أن الأخير تراجع بسبب عروض تلقاها ويطالب بالرفع من المنحة السنوية وكان من القرار أن يوقع عقدا رسميا بداية الأسبوع الجاري قبل أن يفاجئ إدارة الفريق العسكري بتأجيل التوقيع إلى ما بعد كأس أمم إفريقيا للمحليين.
وطالبت الجماهير العسكرية بضرورة قطع المفاوضات مع اللاعب كون الأخير يستغل الفريق العسكري من أجل رفع مطالبه المادية و هوغير متحمس للعب للفريق العسكري وأن على إدارة النادي التعاقد مع لاعبين مهتمين ويقدرون حجم القميص.
من جهة أخرى وضع المكتب المسير للجيش برنامجا إعداديا خاصا لكل من توفيق رازقو، جمال الشماخ، حمزة خابا، رضا التكناوتي والتونسي أشرف الحباسي، ومحمد نوح العبد مدافع فريق نواديبو الموريتاني، وذلك من أجل تحضيرهم الجيد للدخول مع المجموعة.
ويرغب الفريق العسكري في تعزيز صفوفه وترميم تركيبته البشرية، حتى يعوض ما فاته خلال الموسمين الماضيين، بعدما ضيع فرصة مشاركته في دوري أبطال إفريقيا، لاسيما وأنه سيكون مطالبا خلال مشاركته الجديدة بخوض الدور التمهيدي للمرة الثالثة على التوالي، بعد أن جاء في المركز 18 ضمن تصنيف الاتحاد الإفريقي “الكاف”، وتجاوز مرحلتين من المرحلة الإقصائية لضمان مقعد في دور المجموعات، إذ تضم قائمة الأندية الإفريقية المعفاة من الدور التمهيدي خمسة فقط، ويتعلق الأمر بكل من الأهلي المصري، الترجي التونسي، صن داونز الجنوب إفريقي، إلى جانب نهضة بركان وسيمبا التنزاني.
وتجدر الإشارة إلى أن إدارة الجيش الملكي تترقب منحة مالية من “الكاف”، بعد أن تقرر رفع قيمتها ومضاعفتها ابتداء من النسخة الجديدة لدوري الأبطال بقيمة 100 ألف دولار أمريكي، بعد أن كانت محددة في 50 ألف دولار، وذلك في إطار سياسة التحفيز المالي التي تنتهجها “الكاف” لتخفيف الأعباء على الأندية القارية، خاصة في ظل التحديات اللوجستية والمالية التي تواجهها بعض الفرق خلال كثرة تنقلاتها داخل القارة السمراء.





