حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

امرابط: الجمهور يختلف كثيرا بين الأندية والمنتخب

قال إن المغرب اشتغل بصمت خلال العشر سنوات الأخيرة

يوسف أبوالعدل

مقالات ذات صلة

أكد الدولي المغربي السابق نور الدين امرابط، لاعب الوداد الرياضي لكرة القدم، أن جمهور الأندية الوطنية قوي بشكل كبير مقارنة بالجماهير التي  تحضر مباريات المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا الحالية، مضيفا أن هناك فرقا كبيرا بين مدرجات الفرق الوطنية والمنتخبات.

وقال امرابط، لقناة هولندية يحلل رفقتها مباريات «الكان»، إنه اكتشف الجمهور المغربي عن طريق الوداد الرياضي الذي يحمل قميصه الموسم الحالي، مؤكدا أن تشجيع الجمهور لناديه مختلف بشكل كبير عن التشجيع للمنتخب الوطني، معتبرا أن مباريات ناديه الوداد وجميع الأندية الوطنية تكون فيها المدرجات مشتعلة وتشعر برغبة في اللعب والعطاء إلى حد كبير.

وأكد امرابط أن دعم الأندية ليس رهينا بناديه الوداد الرياضي فقط، بل يهم جميع المباريات التي شارك فيها في الدوري الوطني إذ كل مدينة مغربية لها فريق في القسم الأول يتسم جمهورها بتشجيع رهيب دون الحديث عن مباراة «الديربي» التي اعتبرها قمة الدوري الوطني سواء في أرضية الميدان أو المدرجات.

وطالب امرابط جماهير المنتخب الوطني بمساندة أكبر في مباريات «الأسود» المقبلة، مؤكدا أنه لم يشعر بالدعم الكافي للعناصر الوطنية في العديد من اللحظات التي كان فيها اللاعبون محتاجين للمناصرين، مؤكدا أن كرة القدم هي توليفة من مدربين ولاعبين وجمهور يعتبر اللاعب رقم 12 ودعمه يخلق الفارق كيفما كان حجم المنافس.

وعن طريقة تنظيم المغرب للمسابقة القارية، أوضح امرابط أنه لم يفاجأ بالتعليقات الإيجابية ودهشة العديدين من ما وصل إليه المغرب من بنيات تحتية رياضية، مؤكدا أن المغرب اشتغل بصمت خلال العشر سنوات الأخيرة بشكل مرتفع وما يقدمه الآن ما هو إلا بداية حصاد للعمل الكبير الذي قام به.

وأبدى امرابط سعادته الكبيرة بما وصل إليه المغرب، مؤكدا أنه تغمره سعادة كبيرة حينما يرى إنجازات جديدة لبلده المغرب، ما يجعله قاطرة لبلدان إفريقيا، مؤكدا أن تنظيمه لكأس العالم 2030 سيزيد من العمل الكبير في تطوير البنيات التحتية المغربية نحو الأحسن.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى