حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

انهيار منزل بحي كورزيانة بطنجة

إصابة شابين تحيي جدل المباني الآيلة للسقوط

طنجة: محمد أبطاش

أصيب شابان بجروح وصفت بالخطيرة، على إثر انهيار منزل بحي كورزيانة بمدينة طنجة، ليلة أول أمس الاثنين، حيث أثارت الواقعة حالة استنفار قصوى، وتدخلت المصالح المختصة لإخراج الشابين من بين الركام. وحسب بعض المصادر، فإن الانهيار جاء بسبب التساقطات المطرية وهو ما يتهدد عشرات المباني المماثلة بمختلف أحياء المدينة، كما أعادت الحادثة ملف البنايات الآيلة للسقوط للواجهة، حيث يطالب السكان بتدخل مصالح المقاطعات خاصة طنجة المدينة والسواني، نظرا لوجودها في منطقة تعرف ارتفاع نسبة الرطوبة، ووجود بنايات عتيقة جدا.

ويطالب سكان هذه المقاطعات، بسن برامج مستعجلة لتفادي كوارث بشرية على غرار ما جرى بكورزيانة، نظرا لوجود المئات من المنازل، أصبح أمر إحصائها ضروري لتفادي الوضع القائم، وبالتالي تجنب المزيد من الحوادث المميتة بسبب سقوط شرفات الدور، أو الدور بأكملها أحيانا كما جرى بالمدينة العتيقة، قبل تدخل مصالح الولاية لإعادة ترميم مختلف هذه المنازل المهددة بالانهيار. وقالت بعض المصادر، إن مجلس جماعة طنجة، يبدو أنه رفع ما يشبه الراية البيضاء، أمام ملف المنازل الآيلة للسقوط، بعد أن وجه السكان سيلا من الشكايات إلى هذا المجلس بغرض التدخل لكن بدون جدوى.

وكانت  شكايات السكان، قد كشفت أن من ضمن المناطق التي باتت تهدد حياتهم، هي على مقربة من مسجد درادب القديم حيث يتواجد مبنى قديم آيل للسقوط في مدخل أحد الأزقة المتصل بطريق الجبل الرئيسي، حيث باتت تحاصره التشققات التي أحاطت به من كل الجوانب وحولته إلى كتلة من الحجارة المشرفة على السقوط،  وهو ما يهدد سلامة السكان المجاورين، والأخطر  حسب المصادر نفسها، أنه لا زال يؤوي بعض الأفراد الذين يترددون عليه،  ما يثير هلعا وخوفا في صفوف هؤلاء القاطنين، حيث  يتساءل المواطنون عن التوقيت المناسب لتدخل السلطات من أجل معالجة هذا المشكل قبل أن يتسبب في وقوع كارثة لا تحمد عقباها، خصوصا وأن البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة الذي يرأس المجلس سبق أن تضمن وعودا في هذا الإطار، غير أنها سرعان ما تلاشت.

ويطالب السكان المصالح الولائية المختصة بدفع هذه المجالس لإيجاد حل لهذه الوضعية، التي باتت تشكل كابوسا يوميا، فيما تتجاهل المجالس الجماعية نداءاتهم حول هذه الظاهرة، والتي تشهدها كذلك عدة أحياء عتيقة بعاصمة البوغاز، دون أن تتدخل المجالس المنتخبة لإصلاح وترميم هذه البنايات، أو على الأقل فرض ضريبة على أصحابها لحين إصلاحها.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى