حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

تردي وضعية قصر للفنون كلف الملايير بطنجة

المشروع الثقافي يندرج ضمن برنامج «طنجة الكبرى»

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

كشفت صور توصلت بها «الأخبار» عن وضعية مزرية بات يعيش على وقعها قصر الفنون والثقافة بطنجة، الذي كان يُفترض أن يكون أحد أبرز المعالم الثقافية بالمغرب، حيث أصبح يعرف حالة من التدهور والإهمال، رغم أنه لم تمض على افتتاحه أقل من سنتين، مع العلم أن المرفق يدخل ضمن مشروع طنجة الكبرى الذي أعطى الملك انطلاقة أشغاله في وقت سابق، وقدمت تفاصيله أمامه كأكبر مشروع ثقافي بالشمال، ولوضعه رهن إشارة الأنشطة الفنية والثقافية الكبرى المتعلقة بهذا المجال على وجه التحديد.

وتظهر الصور تسربات مائية، وعددا من التجهيزات المكسرة وأخرى صدئة، إلى جانب غياب الصيانة الدورية داخل عدد من القاعات والممرات. وأثارت هذه الصور الصادمة موجة واسعة من الغضب والاستنكار، سيما وأنه تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بطنجة، مع العلم أن القصر يحتضن بشكل منتظم تظاهرات فنية وثقافية كبرى تستقبل شخصيات وطنية ودولية. في الوقت الذي تعالت عدد من الأصوات المطالبة بفتح تحقيق عاجل، لتحديد أوجه التقصير ومحاسبة الجهات التي أشرفت على المشروع، سواء في مراحل البناء أو التدبير اللاحق.

ونبهت المصادر إلى أن قصر الفنون والثقافة يعد من المشاريع التي راهنت عليها السلطات لتحويل طنجة إلى قطب ثقافي وسياحي متكامل، غير أن الواقع الحالي، وفق ما تُظهره الصور والشهادات، يكشف بأن الحلم سرعان ما اصطدم بحائط الإهمال.

وتشير بعض المعطيات المتوفرة إلى أن من مسببات الوضع القائم هو تحويل المرفق إلى ما يشبه قاعة للحفلات، في حين سبق أن انتقد حسن بلخيضر، المستشار الجماعي بطنجة، تحويل قصر الفنون بالمدينة إلى ما يشبه قاعة للحفلات من طرف الإدارة، حيث يتم كراؤه من طرف الإدارة الوصية ووضعه رهن إشارة شركات من خارج المدينة لتنظيم حفلات غنائية لمن هب ودب، حسب وصف بلخيضر، ما دفع السلطات المعنية إلى التدخل، ناهيك عن وجود مراسلات أمام الجماعة حول هذا الأمر. وسبق أن أكد المستشار الجماعي المذكور أن هذا الصرح الثقافي لطالما كان موضوع مراسلاتهم كمنتخبين للمجلس الجماعي، للمطالبة بفتحه في وجه العموم، حيث تم افتتاحه أخيرا، غير أنه سرعان ما تم تحويله إلى ما يشبه مرقص للجميع وهو ما أثار حالة من القلق.

وقالت بعض المصادر إن الإهمال الذي يطول المشاريع الملكية المندرجة ضمن برنامج «طنجة الكبرى» لم يعد مجرد حوادث عرضية، بل أصبح نمطا مقلقا في التدبير، يعكس غياب المتابعة والمحاسبة، بعد انتهاء أشغال الإنجاز، إذ إن مشاريع ضخمة أُطلقت بأوامر ملكية لتأهيل المدينة، من بينها مرافق ثقافية ورياضية وطرق حضرية كبرى، وجدت نفسها بعد سنوات قليلة غارقة في الأعطاب، والارتجال الإداري، وانعدام الصيانة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى