حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرحوادث

تفاصيل عملية توقيف لصين متخصصين في سرقة الدراجات النارية بطنجة

أطاحت المصالح الأمنية لدى ولاية أمن طنجة، بلصين محترفين في سرقة الدراجات النارية المركونة أمام المنازل أو في بعض الشوارع بالمدينة، وذلك بعد ورود عدد من الشكايات، سيما وأن مالكي هذه الدراجات قاموا بنشر أشرطة فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر جانبا من هذه السرقات وأحيانا أمام كاميرات المراقبة، مما بث الفزع في صفوف أصحاب الدراجات بالمدينة.

وفي تفاصيل عملية التوقيف أوردت المصادر، أن ولاية أمن طنجة، تفاعلت بجدية كبيرة، مع مقاطع فيديو منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر تورط شخصين في استعمال الكسر لسرقة مجموعة من الدراجات النارية المستوقفة بالشارع العام بنفس المدينة.  وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذه الأشرطة أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الشرطة بمنطقة أمن بني مكادة بمدينة طنجة، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تشخيص هويتي المشتبه فيهما وتوقيف أحدهما وهو في حالة تلبس بارتكاب سرقة مماثلة. وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه، البالغ من العمر 23 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بينما لازالت الأبحاث والتحريات جارية لتوقيف المشتبه فيه الثاني بعدما تم تحديد هويته الكاملة.

وتأتي عملية التوقيف بالتزامن مع انتشار أشرطة فيديو على الشبكات الاجتماعية بالمدينة، تظهر جانبا من عمليات السرقات التي نفذها هؤلاء الأشخاص، وفي الوقت الذي يرتقب أن يتم توقيف الشخص الثاني، بعد تحديد هويته الكاملة من طرف مصالح الشرطة القضائية بولاية الأمن، فإن تحقيقات تم فتحها للوقوف على تفاصيل الأشخاص المفترضين الذين يساعدون هؤلاء اللصوص في عمليات السرقات، فضلا عن اقتناء أجزاء من هذه الدراجات أو إخفائها بأماكن بعينها ليتم بيعها في السوق السوداء، وأحيانا عبر تهريبها صوب المدن الداخلية، حيث سبق أن تقاطرت العشرات من الشكايات على مصالح أمن طنجة، حول ظاهرة سرقة الدراجات النارية من لدن لصوص محترفين.

طنجة: محمد أبطاش

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى