
طنجة: محمد أبطاش
بعد يوم واحد من إعلان المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن طنجة، عن حجم عمليات التهريب التي بات يعرفها الميناء المتوسطي، أعلنت من جانبها عناصر الجمارك بميناء طنجة المتوسط، أول أمس الخميس، أنها تمكنت من ضبط وحجز 110 كيلوغرامات من حلي فضية، حاول شخصان إدخالها إلى التراب الوطني دون الحصول على التراخيص الضرورية.
وأفاد مصدر جمركي بأن عناصر الجمارك العاملة بنقطة المراقبة بميناء طنجة المتوسط للركاب عثرت على هذه الكمية من الحلي الفضة، من مختلف الأشكال، مخبأة في حقائب بالقرب من خزان وقود حافلة مسافرين مرقمة بإسبانيا، كانت في طريقها لدخول التراب الوطني، قادمة على متن رحلة بحرية من إيطاليا. وأضاف المصدر نفسه أنه تم إيقاف سائق الحافلة ومساعده، وهما مغربيا الجنسية، وإحالتهما على الشرطة القضائية لاستكمال التحقيق في العملية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل إحالتهما على العدالة.
ويأتي هذا في ظل تزايد عمليات التهريب بميناء طنجة المتوسطي، حيث سبق لمصادر من داخله أن دقت ناقوس الخطر، لكون ثغرات أضحت تدفع المهربين إلى الاستعانة بكل ما هو صالح للتهريب قصد اجتياز نقاط التفتيش، في وقت تصارع الأجهزة المختصة الوقت لتثبيت جهاز “سكانير” جديد، حيث يتم الاستعانة بالصينيين لدرايتهم بهذا المجال قصد وقف نزيف التهريب، وتجاوز ثغرات الأجهزة الخاصة بعمليات التفتيش.





