
الأخبار
ما تزال قضية رسوب حوالي 124 طالبا بالسنة الثانية من السلك التحضيري بالمدرسة العليا للعلوم التطبيقية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير تتفاعل يوما بعد يوم.
واستنادا إلى المعطيات، فقد قامت إدارة المدرسة باستدعاء الأساتذة المعنيين بالمؤسسة لإجراء المداولات الخاصة بطلاب السنة الثانية لإتمام عمليات التقويمات الخاصة بالموسم الجامعي المنصرم، وذلك من أجل تنفيذ الحكم القضائي الصادر بعد قيام عدد من الطلاب برفع دعاوى قضائية لدى المحكمة الإدارية بأكادير.
وحسب المصادر، فقد تمت إعادة هذه المداولات لمرات عديدة، إلا أنه لم يتم إنجاح عدد من الطلاب المعنيين، وذلك لكون بعضهم لم يدون في ورقة التحرير الخاصة بالامتحان أي أجوبة بخصوص التقويمات، كما أن بعضهم لم يحضر أغلب الحصص الدراسية، الأمر الذي صعب مهمة منحهم علامات كاملة، وبالتالي تأكيد رسوبهم.
ورغم تشبث بعض الطلاب وآبائهم وأولياء أمورهم بمنح المعنيين بالأمر علامات عن المراقبة المستمرة، كما هو مثبت في الملفات الوصفية والدفاتر البيداغوجية للتكوينات بهذه المدرسة، إلا أن الأساتذة المعنيين، رفضوا منح ذلك لبعض الطلاب المعنيين، لكون علامات المراقبة المستمرة هي خاصة بالدورة العادية للامتحانات وليست للدورة الاستدراكية، خصوصا وأن بعض الطلاب لم يحضروا تقويمات الدورة العادية، الأمر الذي فوّت عليهم الحصول على هذه العلامات. وقد تم منع عدد من الطلاب من اجتياز فترة التقويمات بالدورة العادية، لكون مدد غيابهم عن بعض الحصص الدراسية في بعض الوحدات تتجاوز 20 في المائة من الحصص الإجمالية، الأمر الذي يخول لهم فقط اجتياز امتحانات الدورة الاستدراكية، وهو ما يؤكده القانون الداخلي للمؤسسة، خصوصا في مادته الثامنة.
وحسب المعلومات، فقد قامت إدارة المؤسسة الجامعية بتنفيذ الحكم القضائي الصادر عن المحكمة الإدارية لأكادير، وذلك باستدعاء الأساتذة المعنيين لإعادة إجراء المداولات، والتي تمت إعادتها خمس مرات، لكن بعد صدور النتائج من جديد، تبين رسوب عدد من الطلاب المعنيين، ذلك أن الحكم القضائي قضى بإلغاء قرار الإعلان عن النتائج ولم يقم بإلغاء النتائج.
وكانت المحكمة الإدارية قد قضت في شتنبر الماضي، بإيقاف تنفيذ القرار الإداري المطعون فيه، حيث قضت المحكمة بإلغاء قرار الإعلان عن نتائج الامتحانات النهائية بالسنة الثانية بالأقسام التحضيرية بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بجامعة ابن زهر برسم الموسم الجامعي 2024/2025 المعلن عنها بتاريخ 22 يوليوز 2025، والحكم تبعا لذلك بإعادة المداولات للنظر في النقطة الممنوحة للطاعن وفقا للضوابط البيداغوجية للملف الوصفي واحتسابها بالطريقة المحددة فيه، مع مراعاة المصلحة الفضلى للطاعن.
وتعود فصول قضية النقط إلى الدورة الربيعية للموسم الجامعي المنصرم، والتي تم الإعلان عن نتائجها نهاية شهر يوليوز الماضي، وشكلت صدمة قوية للطلبة، بعدما تم تسجيل 124 حالة عدم استيفاء للمجزوءات، منها 31 حالة إقصاء مباشر، و93 حالة تكرار بالنسبة إلى طلاب السنة الثانية من السلك التحضيري بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية.





