حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

سيول الأمطار تحاصر سكان بجماعة اكزناية

المتضررون يطالبون بتأهيل حيهم بعد تكرار الظاهرة

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

 

يعيش سكان حي الدير بجماعة اكزناية على وقع معاناة متواصلة مع تدهور البنية التحتية، في ظل وضعية طرق وشوارع لم تعد قادرة على الصمود أمام التساقطات المطرية التي تعرفها المنطقة، خلال فصل الشتاء. وقال السكان إنه مع كل موسم مطري تتجدد الشكاوى، بسبب السيول التي تجتاح الأزقة وتغمر عددا من المنازل، مخلفة أضرارا مادية ومعاناة يومية تتكرر دون حلول جذرية، كما باتت هذه التساقطات تحاصرهم بشكل دوري.

ويؤكد السكان أن غياب شبكة فعالة لتصريف مياه الأمطار، إلى جانب تدهور الطرق وافتقارها لأدنى معايير التهيئة، يجعلان الحي عرضة للفيضانات في كل مرة تعرف فيها المنطقة تساقطات مطرية متوسطة أو قوية، وتتحول شوارع الحي إلى برك مائية وأوحال تعرقل حركة السير، وتزيد من صعوبة تنقل التلاميذ والعمال، كما تشكل خطرا حقيقيا على سلامة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن. ويطالب السكان بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة لإيجاد حلول مستدامة، بدل الاكتفاء بإصلاحات ظرفية سرعان ما تتلاشى مع أول تساقطات مطرية، كما دعوا إلى إدراج الحي ضمن برامج تأهيل شاملة، تضمن تحسين البنية التحتية، وحماية المنازل من أخطار الفيضانات، وصون كرامة السكان الذين باتوا يشعرون بالتهميش والإقصاء.

وقالت مصادر مطلعة إن عددا من الأحياء بالجماعة تعيش وضعية مزرية، مما يكشف عن اختلالات أعمق تطبع واقع البنيات التحتية بعدد من أحياء اكزناية، حيث ما زالت مشاريع التهيئة متعثرة، أو غير مكتملة، في ظل توسع عمراني متسارع لم يواكبه تأهيل حقيقي للشبكات الطرقية وقنوات صرف المياه.

وفي سياق بعض المشاكل التي تعرفها هذه الجماعة، وجه سكان مراسلة إلى محمد بولعيش، رئيس جماعة اكزناية، للكشف عن مدى تذمرهم بسبب الوضعية الكارثية للطريق الرئيسية الرابطة بين الجماعة ومنطقة حجر النحل، والتي يمر منها يوميا العشرات من السكان والأطفال القادمين من دواوير عين الدالية وعين بلوط وحي خندق الزرزور. وقال السكان إن هذا الممر الحيوي الذي يفترض أن يشكل شريانا أساسيا للتنقل والخدمات، ظل مجرد مسلك موحل مليء بالحفر، يتحول مع أولى قطرات المطر إلى مستنقع يعرقل حركة المرور، ويضاعف معاناة الأهالي.

ونبه السكان إلى أن المشاهد اليومية في المنطقة تعكس واقعا مأساويا، من حيث أطفال يتوجهون إلى مدارسهم وسط الوحل، ونساء وشيوخ يقطعون الطريق في ظروف لا تليق بكرامة الإنسان، ناهيك عن سيارات تعلق في الطين ومعاناة تتكرر مع كل موسم شتاء، مع العلم أن طنجة شهدت تساقطات مطرية قوية طيلة الأسابيع الماضية، إذ بات الوضع وصمة عار على صعيد مشاريع التنمية المحلية، حيث تكشف هذه الطريق حجم الإهمال والتهميش الذي يطبع تدبير البنية التحتية، وفق تعبير السكان.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى