
النعمان اليعلاوي:
احتج عشرات الشباب حاملي المشاريع أول أمس (الخميس) أمام وزارة السياحة بسبب ما قالوا إنه “تلكؤ الوزارة الوصية على تنزيل البرنامج عن صرف الدعم المخصص لهم في إطار البرنامج”. وقال المحتجون الذين يعتبرون أنفسهم “ضحايا” البرنامج أنهم “عد إتمام جميع الخطوات الضرورية من أجل الاستفادة من التمويل الخاص بالبرنامج، نفاجئ أن الوزارة قد أغلقت الباب في وجهنا ولم تقدم لنا أي توضيحات” حسب المتحدث، مضيفا أن “الحاضنات بدورها بدأت تتهرب من المسؤولية وتلقي بنا إلى وزارة السياحة، علما أن هذه الملفات تعود لسنة 2022”.
في هذا السياق، استنكر المحتجون ما قالوا إنها “زبونية تتم من خلال منح حق الاستفادة لأصحاب المشاريع المقدمة سنة 2023 في الوقت الذي ما زالت عدد من الملفات التي تعود لسنة 2022 دون رد”، مشيرين إلى أن “المقاولين الشباب قد تكبدوا الخسائر من خلال اكتراء محلات وأداء العديد من المصاريف على أمل الحصول على تمويل من البرنامج لإطلاق مشاريعهم، وقد حصلوا على وعد بالتمويل وهو الوعد الذي على ضوئه حصلوا على قروض من أجل إطلاق المشاريع”، معتبرين أنهم “وقعوا في أزمة مالية خانقة بسبب تأخر تمويل المشاريع، الأمر ذاته الذي دفعهم إلى توجيه شكايات للمصالح الوزارية ولم يتم تقديم الإجابة من الجهات الوصية”.
يشار إلى أن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني كانت قد كشفت أن عدد المشاريع التي مولتها مؤسسات القروض الصغرى، في إطار النسخة الثانية لبرنامج “فرصة”، ناهز 1400 مشروع مع متم يونيو الماضي أشارت الوزارة في بلاغ لها إلى أن هذا الرقم يؤشر على التقدم السريع الذي أحرزه البرنامج في مختلف مراحله الأساسية، خاصة على مستوى اللجان الإقليمية المكلفة بعملية فرز وانتقاء المشاريع، مبرزة أن هذه الأخيرة قامت بانتقاء 30.000 مشروع.





