حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

عائلات 17 بحارا مفقودا تحتج أمام ميناء أكادير

طالبت بالكشف عن نتائج التحقيقات بخصوص مصير المركب الغارق

أكادير: محمد سليماني

 

ما زالت مأساة عائلات وأسر وزوجات 17 بحارا مفقودا في عرض البحر، مستمرة لأزيد من ستة أشهر، في غياب أي معلومة مطمئنة، عن مصير هؤلاء البحارة الذين خرجوا في رحلة بحرية على متن مركب للصيد الساحلي، دون أن يعودوا.

ومن أجل لفت الانتباه إلى الحالة النفسية الصعبة، التي تعيشها عائلات وأسر وأبناء البحارة المفقودين، خرج هؤلاء، يوم الأربعاء الماضي، في وقفة احتجاجية أمام ميناء أكادير، وذلك من أجل تذكير المسؤولين والمهنيين بأن هناك بحارة خرجوا في رحلة صيد، غير أن مركبهم اختفى عن الأنظار في ظروف غامضة، فلم يعد يُعْرَفُ مصير البحارة الذين كانوا على متنه.

العائلات المحتجة والتي تمت مؤازرتها بهيئات مهنية وحقوقية، طالبت بالكشف الفوري عن نتائج التحقيقات بخصوص مصير المركب الذي كانوا على متنه، وذلك من أجل إنهاء حالة الانتظار دون معرفة مآل البحارة، في ظل غياب أي تأكيد رسمي بخصوصهم، رغم أن التحقيقات الأولية تشير إلى غرق المركب بمن فيه، إلا أن إشعار الأسر والعائلات بشكل رسمي بمصير البحارة لم يتم بعد، ذلك أن السلطات المعنية في لقاءاتها السابقة معها، لم تستطع تأكيد فرضية الوفاة من عدمها، ذلك أن هؤلاء البحارة بالنسبة إليها مفقودون، خصوصا في ظل عدم وجود أي دليل يؤكد الوفاة من عدمها، وهو الأمر الذي تتواصل التحقيقات والتحريات بشأنه من قبل لجنة تم تشكيلها لهذه الغاية.

في المقابل، تتواصل التحقيقات بخصوص المركب الغارق منذ يوم 13 فبراير الماضي، كما تتواصل جهود مختلف السلطات المدنية والعسكرية لمعرفة مآل طاقم السفينة. ولم تستبعد السلطات المعنية فرضية اصطدام قوي للمركب المختفي بإحدى السفن التجارية.

وتم فتح تحقيق رسمي في الموضوع، أسند إلى لجنة مختلطة تضم مصالح مركزية وجهوية، بالإضافة إلى مركز تنسيق الإنقاذ البحري، من أجل تحديد أسباب وملابسات اختفاء سفينة الصيد بالخيط، التي كانت تمارس نشاطها المعتاد في عرض البحر حين انقطعت أخبارها، حيث تم تسخير كل الوسائل البحرية والجوية التابعة لكل من كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري والبحرية الملكية والدرك الملكي الجوي، للقيام بعمليات تمشيط واسعة للمنطقة المحتملة لوجود هذه السفينة، على بعد حوالي 55 ميلا بحريا غرب ميناء الداخلة، كما شاركت في العملية سفن تجارية عابرة وسفن الصيد، بغية تكثيف عمليات البحث المتواصلة، بتنسيق مع كافة المصالح المعنية. كما تم التواصل مع مصالح خفر السواحل الهولندية، بشأن سفينة تجارية ظهرت في محيط الحادث، إلا أن التحريات التي أجريت بميناء روتردام لم تُثبت وجود أي أثر لأي اصطدام. ووجه مركز الإنقاذ البحري طلبا رسميا إلى الإدارة البحرية بدولة ليبيريا، بخصوص باخرة تحمل علمها كانت موجودة في المنطقة المعنية. وأفادت هذه الأخيرة بأن التحقيق أوكل إلى مكتبها بالولايات المتحدة الأمريكية، الذي أكد هو الآخر عدم رصد أي مؤشرات على اصطدام مباشر.

إلى ذلك، تظل معاناة أسر وعائلات وأبناء البحارة المفقودين مستمرة في ظل انعكاسات نفسية صعبة، فعدد من الزوجات لم يعرفن بعد هل هن أرامل، حتى يباشرن عدتهن طبقا للدين، أم هن زوجات ينتظرن عودة أزواجهن، كما ينتظر الأبناء معرفة هل هم يتامى، والأمهات ثكالى، أم العكس؟

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى