حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

عمال «أوزون» للنظافة بسيدي رحال الشاطئ يحتجون على تأخر أجورهم

تراكم النفايات وتشويه المجال البيئي يتطلبان إعادة تدبير قطاع النظافة

عاد عمال شركة «أوزون»، المفوض لها تدبير قطاع النظافة بجماعة سيدي رحال الشاطئ بإقليم برشيد، من جديد، إلى الاحتجاج على الشركة بسبب تأخر تسديد مستحقاتهم المالية، سيما المستحقات المترتبة على الثلاثة أشهر الأخيرة، والتي تتزامن مع عطلة الصيف، بعدما أخلت الشركة بالالتزام بأدائها في وقتها المحدد، بحسب الاتفاق بين العمال والشركة خلال آخر إضراب للعمال، وهو التأخير الذي حاول بعده المجلس الجماعي إنذار الشركة لأداء مستحقات العمال باعتبار المجلس الجماعي المسؤول عن تتبع مدى احترام الشركة لدفتر التحملات.

وأثر احتجاج عمال النظافة على المشهد العام  لجماعة سيدي رحال الشاطئ التي تعرف، خلال هذه الفترة من السنة، توافد عدد من الزوار مغاربة وأجانب للاستمتاع بشواطئها، حيث كان لمشكل تأخر أداء أجور عمال النظافة وقع كبير على تدبير القطاع، ما حول أحياء الجماعة إلى مطارح عشوائية لتجميع النفايات المنزلية.

وكشف عمال شركة «أوزون» عددا من المشاكل الداخلية التي تتخبط فيها الشغيلة، وكذا التأخير في تأدية الأجور بمجموعة من المبررات، منها أن الجماعة لم تقم بعد بالتحويلات المالية لفائدة الشركة، وأن إدارة هذه الأخيرة تسعى بكل الطرق لتجنب الاحتقان وهو ما يخالف مضامين دفتر التحملات.

وطالب عمال شركة «أوزون» للنظافة بضرورة تدخل وزير الداخلية وعامل الإقليم من أجل حل هذا المشكل وتصحيح الوضعية المزرية التي يتخبط فيها عمال الشركة ووقف ما أسموها الممارسات التعسفية التي ترتكب في حقهم.

يذكر أن تدهور قطاع النظافة كان في صلب اهتمام ومطالب العديد من سكان ومصطافي شاطئ سيدي رحال، الذين طالبوا بتدخل الجهات المسؤولة محليا ومعها شركة «أوزون» المكلفة بتدبير قطاع النظافة بالمدينة، من أجل القضاء على عدد من النقط السوداء لرمي الأزبال بسبب غياب الحاويات لرمي النفايات المنزلية، وهي مشاكل تعاني منها جل أحياء الجماعة، وخاصة منها المتواجدة على الواجهة البحرية، وهو الأمر الذي أجبر السكان والمصطافين على  وضع أكياس الأزبال بشكل عشوائي على الأرض بعدد من الأزقة وكذا بأهم الشوارع بها، وهي ظاهرة لم يسلم منها محيط سوق السمك «المريسة»، في وقت هناك أحياء سكنية مجاورة تستفيد من خدمات النظافة وحاويات رمي الأزبال.

ودعت جمعيات مدنية بالمنطقة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، في رسائل مشفرة وجهوها إلى المسؤولين، وعلى رأسهم شركة تدبير قطاع النظافة بجماعة سيدي رحال الشاطئ، إلى التدخل ووضع شوارع المدينة ضمن أجندة الشركة لتزويد أحيائها بحاويات كافية لجمع النفايات، سيما خلال فترة الصيف التي تعرف تزايد عدد سكان المنطقة، وكذا الإسراع ببرمجة دورية منتظمة لشاحنات النظافة وأعوان النظافة (نظافة الأزقة) من أجل تفادي تجميع الأزبال بشكل عشوائي، خاصة خلال هذه الفترة من السنة التي تعرف توافد عدد كبير من المصطافين، حيث أصبحت بعض الشوارع عبارة عن مطارح عشوائية لرمي الأزبال بسبب غياب حاويات جمع الأزبال على طول الشارع الواحد وعند أبواب الأزقة.

وتساءل سكان جماعة سيدي رحال الشاطئ، سيما من الذين يحلون، خلال هذه الفترة من السنة، بمنازلهم للاصطياف، عن الدراسة التي تم الاعتماد عليها خلال إعداد دفتر التحملات وهل تم الأخذ بعين الاعتبار الفرق في عدد السكان بين فترة الصيف وباقي شهور السنة، وهو أمر يتطلب من المجلس الجماعي الإعداد لموسم الصيف ووضع برنامج خاص لمواجهة أزمة تدبير تشاركي مع الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، وهي الشركة التي تواجه إكراهات بعدد من المدن المغربية، وخاصة على مستوى جهة الدار البيضاء سطات.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى