
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن قياديا نافذا بحزب الاستقلال يواجه فضيحة من العيار الثقيل، تتجلى في استنزاف الفرشة المائية لسقي ضيعات في ملكيته بنواحي تارودانت. ووجهت النائبة البرلمانية سلوى البردعي، عن حزب العدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، دقت من خلاله ناقوس الخطر حول ما وصفتها بممارسات خطيرة تهدد الفرشة المائية وحقوق السكان المحليين. وتحدثت البرلمانية عن قيام جهات بنقل مياه إحدى الآبار في واحة تيدسي إلى المهادي، واستعمالها في سقي ضيعات فلاحية خاصة تعود ملكيتها إلى أشخاص نافذين، وذلك خارج أي إطار قانوني أو إداري، ودون الحصول على التراخيص اللازمة. وأضافت أن هذه التجاوزات أثارت استياء واسعا لدى سكان المنطقة وجمعيات المجتمع المدني، خاصة في ظل معاناة الإقليم من ندرة المياه والجفاف وتراجع الموارد المائية، معتبرة أن الأمر يمس مصدر العيش الأساسي لسكان الواحات.





