حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

كيف نحافظ على جيل الأشبال «الذهبي» من الاندثار

الجامعة تحتفي بصناع التتويج بحضور أسر وعائلات اللاعبين

سفيان أندجار

انهالت عبارات التقدير والثناء على عناصر المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، بعد التتويج بكأس أمم إفريقيا التي أقيمت أخيرا بالمغرب، وهو الأمر الذي دفع الكثيرين إلى الحديث عن كيفية استغلال هذا التتويج والحفاظ على الجيل الحالي، من أجل أن يطعم «الأسود»، ويشارك في كأس العالم 2030 التي ستحتضنها المملكة إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

ودعا كثيرون الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والإدارة التقنية للمنتخب الوطني، إلى متابعة اللاعبين الحاليين وتأطيرهم، بغية تشكيل جيل جديد من لاعبي المنتخب واستغلال هذه المواهب لتكون تطعيما مفيدا للمنتخب الأول. مشيرين إلى أن هذه الفئة خلال سنة 2030 ستشكل دعامة أساسية للمنتخب المغربي، وبالتالي وجب تأطيرها وتحضيرها للمنافسة العالمية.

ويخشى الكثيرون من أن  يندثر المنتخب الحالي كما حصل مع أجيال من الأشبال السابقين، في ظل غياب استراتيجية واضحة المعالم، غير أن مصادر كثيرة أكدت أن التنسيق الدائر بين مدربي المنتخبات الوطنية، وفق استراتيجية عمل للإدارة التقنية، تجعل المنتخبات الوطنية تعمل بتنسيق كبير في ما بينها، من أجل إعداد الخلف.

ويمتلك المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة عددا كبيرا من اللاعبين الموهوبين للغاية، بداية من نجمه عبد الله وزان، لاعب خط وسط نادي أجاكس أمستردام الهولندي، ويعتبر من أكبر آمال الكرة المغربية، خصوصا بعد تتويجه بلقب أحسن لاعب في «الكان»، وحظي ملفه الشخصي بمتابعة وثيقة من قبل العديد من الأندية الإنجليزية والإسبانية، ويتوقع أن يكون النجم الأبرز للمنتخب المغربي خلال السنوات القليلة المقبلة.

كما تألق حارس المرمى شعيب بلعروش، الذي كان حاضرا في اللحظات الحاسمة، وهو الذي تنبأ له الكثيرون بأن يكون خليفة ياسين بونو، حارس مرمى «الأسود»، كما توج  بلعروش بجائزة أفضل حارس مرمى في بطولة أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، وقد لفت أداؤه انتباه بعض الأندية الفرنسية، والأمر نفسه ينطبق على المهاجم زياد باها، نجل مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 17 سنة، والذي احتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين في «كان» أقل من 17 سنة، برصيد 4 أهداف.

كما نجح إلياس بلمختار، جناح فريق موناكو الفرنسي، في التألق منذ بداية المسابقة القارية وحتى نهايتها، حيث أظهر تفوقه الفني على المتوسط، إلا أنه تميز أكثر من مرة بمراوغاته الحاسمة. كما يمكن للمنتخب المغربي أن يعول على بزوغ نجوم في المستقبل من قبيل إبراهيم الرباج، الملقب بـ«ميسي المغرب»، والذي يلعب في نادي تشيلسي الإنجليزي. إذ رغم أنه لم يكن أساسيا في كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، إلا أنه ظل لاعبا يتمتع بإمكانات كبيرة وقد يتألق قريبا. والأمر نفسه ينطبق على لاعب خط الوسط إلياس السعيدي، الذي يلعب لنادي أوكسير الفرنسي، حيث تم استدعاؤه في بداية العام الجاري لأول مرة، وتم الدفع به في التشكيلة الأساسية خلال مباريات الإعداد للكأس الإفريقية، وسرعان ما أثبت نفسه في قائمة مدربه باها لـ«الكان».

من جهة أخرى، أقامت جامعة كرة القدم الوطنية حفلا على شرف أبطال إفريقيا لأقل من 17 سنة، وذلك في مركب محمد السادس لكرة القدم، بحضور أسر وعائلات اللاعبين التي تقاسمت معهم لحظة الاحتفاء باللقب القاري الأول في تاريخ المغرب.

ووسط أجواء مليئة بالسعادة والفرح قام فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بتلاوة برقية التهنئة التي بعث بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى «أشبال الأطلس»، مشيدا بما أبانوا عنه من عزيمة وروح وطنية عالية، خلال منافسات بطولة أمم إفريقيا.

ويأتي هذا الحفل التكريمي كتعبير عن تقدير الجامعة للمجهودات الجبارة التي بذلها اللاعبون والطاقم التقني، الذين بصموا على مشاركة استثنائية تُضاف إلى سلسلة النجاحات التي تواصل كرة القدم المغربية تحقيقها على المستويين القاري والدولي.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى