
سفيان أندجار
خضع لاعبو فريق رجاء بني ملال لكرة القدم، أمس الجمعة، للتحليلات المخبرية الخاصة بـفيروس كورونا المستجد. وكشف مصدر مسؤول أن الفحوصات الطبية ستكون عبر مراحل، بداية بلاعبي الفريق المحليين والأطر الإدارية والطبية، والمعالج الطبيعي، ومدرب الحراس، والمسؤول عن الأمتعة.
وستشمل المرحلة الثانية اللاعبين الذين كانوا يقيمون خارج مدينة بني ملال، حيث وجهت إليهم الدعوة للحضور إلى مقر النادي، لاستكمال الفحوصات الضرورية.
كما سيتم تعقيم حافلة النادي وأيضا مرافق المركب الخاص بالفريق الملالي، وذلك قبل إجراء الفحوصات الطبية المتعلقة بالكشف عن فيروس كورونا المستجد وبعد ذلك.
من جهة ثانية، انتهت المدة الزمنية التي حددتها لجنة تصريف الأمور المالية والتسييرية برجاء بني ملال والخاصة بالانخراط، دون الكشف عن عدد المنخرطين الجدد بشكل رسمي.
ويتداول الشارع الملالي أسماء وازنة سبق لها الإشراف على الفريق الملالي، من بينها العنصر النسوي، ومدراء شركات ورجال أعمال وأعيان المدينة.
ومن ناحية أخرى، لا يزال المتتبع للشأن الرياضي الملالي يتساءل عن وتيرة إصلاح المركب الرياضي ببني ملال، خصوصا بعد استئناف الأشغال به، خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وكانت الأشغال قد توقفت في وقت سابق داخل المركب الجديد، دون الإشارة إلى الأسباب وراء ذلك، قبل أن يتقرر استئنافها خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث يعول رجاء بني ملال أن يكون المركب جاهزا لاستقبال أنصار الفريق، بداية من الموسم الكروي المقبل.





