حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتعليمسياسية

مدير أكاديمية فاس يتدخل لنزع فتيل الاحتقان بمديرية التعليم ببولمان

استقبل نقابيين وتعهد بمعالجة الملف المطلبي للشغيلة

الأخبار

علمت «الأخبار» أن مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس-مكناس، عقد، الأسبوع الماضي، بمقر الأكاديمية الجهوية، لقاء مع المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم (CDT) بحضور المدير الإقليمي للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببولمان، إضافة إلى رئيس قسم الموارد البشرية بالمديرية نفسها. وهو الاجتماع الذي كانت الغاية منه «تذويب» الخلافات التي ارتفعت حدتها، خلال الموسم الدراسي الحالي، بين المكتب الإقليمي لنقابة «ك د ش» والمسؤولين بالمديرية الإقليمية للتعليم ببولمان، بعدما كانت النقابة المذكورة أعلنت، في وقت سابق، عن خوض برنامج نضالي وصفته بالتصعيدي، قبل أن يتم تعليق «المعركة النضالية» في انتظار معرفة مخرجات اللقاء الذي جمع المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم بمدير أكاديمية جهة فاس- مكناس.

 

ملف مطلبي

كشف بلاغ صادر عن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) بجهة فاس- مكناس، أن اللقاء، الذي جمع الوفد النقابي بمدير الأكاديمية الجهوية، شكل فرصة لبسط عناصر الملف المطلبي المرتبطة أساسا بالتدبير الإداري والموارد البشرية والشؤون التربوية والتنظيمات التربوية وإسناد جداول الحصص، فضلا عن مناقشة ملفات العرض التربوي وبنيات الاستقبال والشؤون المالية وصرف مختلف التعويضات المستحقة لنساء ورجال التعليم على مستوى مديرية إقليم بولمان.

وأكد البلاغ أنه جرى، خلال اللقاء المذكور، الاستماع إلى توضيحات المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية للتعليم الأولي والرياضة ببولمان بشأن كافة الملفات المطروحة للنقاش، وللخلفيات القانونية والإدارية المتحكمة في طريقة تدبير كل قضية على حدة، وكذا حول الإكراهات الموضوعية، مضيفا أنه، بعد التفاعل والنقاش والتدقيق حول مختلف القضايا، وفي ظل استحضار ما وصفته نقابة «ك.د.ش» بمبادئ الإنصاف ومصلحة المجتمع المدرسي ككل بمن في ذلك المتعلمات والمتعلمين، خلص اللقاء إلى مجموعة من «الخلاصات»، أسندت للمدير الإقليمي لوزارة التعليم ببولمان مهمة أجرأتها والتتبع الجماعي لتنزيل ما تم الاتفاق عليه، على أساس اعتبار الحوار الآلية الفضلى لحل كل الإشكالات التي تعرفها منظومة التربية والتكوين.

جدير بالذكر أن «الأخبار» أشارت، في وقت سابق، إلى أن فؤاد ارواضي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس- مكناس، تواصل مع المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من أجل التنسيق مع المكتب الإقليمي للنقابة المذكورة، لحضور اجتماع وصف بالمستعجل بمقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بميسور، لمناقشة كافة الملفات  العالقة والمشاكل القائمة، بعدما انعدمت الثقة بشكل كامل بين المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ببولمان والهيئة النقابية المذكورة، وهو المعطى الذي ساهم في تعليق الاعتصام والمبيت الليلي الذي كان مقررا، خلال اليوم ذاته، بمقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية لبولمان بميسور.

انتقادات وارتباك

لاحقت المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببولمان مجموعة من الانتقادات، بخصوص مسؤوليته عن حالة الارتباك والتخبط التي تعرفها المديرية الإقليمية في تدبيرها للشأن التعليمي بالإقليم، وما يرافق ذلك من زحف على مكتسبات وحقوق الشغيلة التعليمية، في ظل القلق المعبر عنه بخصوص أوضاع المنظومة التربوية بإقليم بولمان، وما تشهده من اختلالات بنيوية تعكس منطقا تسلطيا يضرب في العمق حقوق نساء ورجال التعليم، ويكرس الفوضى والتسيير الارتجالي خدمة لمصالح ضيقة وتحالفات بيروقراطية بعيدة كل البعد عن مبادئ الشفافية والمحاسبة.

وتأمل شغيلة قطاع التربية والتعليم بإقليم بولمان أن يتم التعجيل بصرف التعويضات الخاصة بتنظيم والإشراف على الامتحانات الوطنية والجهوية والإقليمية، وتفعيل محاضر اللجن داخل المؤسسات التي تعرف جملة من الاختلالات الإدارية والتربوية والتدبيرية، وفتح السكنيات الإدارية للتباري، والإسناد القسري لمستويات غير تربوية وغير قانونية من سلكين مختلفين بالمؤسسات الحاضنة للسلكين، وانكباب مصلحة الموارد البشرية على تدبير الفائض والخصاص ببعض المؤسسات التعليمية، ومراقبة وتتبع مدى تنفيذ بنود الصفقات الخاصة بشركات المناولة والتدقيق في الخروقات القانونية الواضحة التي تشوب تنزيلها من طرف المقاولات نائلة الصفقة.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى