حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

مطالب بالتدقيق في معايير تعبيد الطرق بجماعة البيضاء

انتقادات لآليات التواصل مع المواطنين خلال التساقطات الأخيرة

كشفت التساقطات المطرية الأخيرة بالعاصمة الاقتصادية هشاشة البنية التحتية واختلالات نظام تصريف المياه، مما حول أحياء عديدة بعين الذئاب وسيدي مومن إلى بؤر للفيضانات. وأثار الوضع انتقادات واسعة من المعارضة بمجلس الجماعة، في غياب التواصل الفعال وعدم استغلال فصل الصيف والربيع في الإصلاحات الاستباقية.

مقالات ذات صلة

وتتزايد مطالب أعضاء المعارضة بجماعة الدار البيضاء بفتح تحقيق دقيق لمحاسبة الشركات المسؤولة عن تدني جودة الأشغال والطرق. في ظل تزايد المطالب أيضا بتحديث قنوات الصرف الصحي، ومراجعة التعاقدات مع الشركة الجهوية، لضمان جاهزية مدينة الدار البيضاء للمواعد الدولية الكبرى.

 

حمزة سعود

 

تطالب المعارضة بمختلف مقاطعات العاصمة الاقتصادية وجماعة الدار البيضاء بتحديث شامل لقنوات تصريف مياه الأمطار، لتواكب النمو الديموغرافي والتوسع العمراني بأحياء المدينة، مع مراجعة التعاقدات مع الشركة الجهوية المكلفة بقطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل، لضمان سرعة ونجاعة التدخلات، خلال مواسم التساقطات المطرية.

وتطالب المعارضة بفرض معايير جودة صارمة في تعبيد الطرق لضمان استدامتها، وحسن تصريف مياه التساقطات المطرية بشكل سنوي، وسط مطالب عدد من الأعضاء بالتدقيق في معالجة بعض «النقاط السوداء» التي ظهرت فيها عيوب تقنية واضحة، في عدد من الشوارع خلال موسم التساقطات المطرية الحالي، مثل انهيار جودة الأسفلت، وظهور حفر عميقة بعد زخات مطرية لم تكن استثنائية في قوتها، بالنظر إلى الهطولات المطرية التي عرفتها باقي مدن المملكة.

وتشدد هذه المطالب على ضرورة افتحاص الصفقات العمومية ومساءلة الشركات المنجزة للأشغال، لضمان حماية المال العام من الهدر في مشاريع لا تصمد أمام الزخات المطرية التي تشهدها الشوارع، بحيث توجه عدد من الفرق النيابية بجماعة الدار البيضاء، اتهامات مباشرة للمصالح الجماعية المشرفة، بالتقصير في التواصل مع المواطنين خلال الأزمات، باستثناء بعض المنشورات المقتضبة على صفحات التواصل الاجتماعي لبعض المقاطعات، والتي يغيب عنها التواصل المؤسساتي الفعال الذي يوجه للسكان.

كما يشير عدد من الأعضاء إلى أهمية استغلال أشهر فصول الربيع والصيف لتنفيذ إصلاحات عميقة وتحديث قنوات التصريف، بدلا من الانتظار إلى حين وقوع فيضانات في عدد من الشوارع، والبحث في المقابل عن حلول ترقيعية.

وخلفت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مدينة الدار البيضاء، بداية الأسبوع الجاري، تصدعات وتسربات للمياه في عدد من المباني بمختلف المقاطعات، ضمنها بنايات سكنية حديثة التشييد بمنطقة الفردوس بالحي الحسني.

وتحولت التساقطات المطرية الأخيرة، التي شهدتها العاصمة الاقتصادية، إلى اختبار ميداني كشف هشاشة البنية التحتية في المدينة، بعدما عادت إلى الواجهة مشاهد تؤرق السكان، مما فجر موجة من الانتقادات الموجهة لمجلس الجماعة، وسط مطالب بتحديث جذري لشبكات تصريف مياه الأمطار، وفتح تحقيقات في جودة الأشغال المنجزة.

وشهدت أحياء الدار البيضاء فيضانات أدت إلى تسرب المياه إلى المنازل والمحلات التجارية، مخلفة خسائر مادية جسيمة في ممتلكات المواطنين، ما يطرح تساؤلات حول جدوى التدابير الاستباقية التي تعلن عنها الجهات الوصية.

 

 

 

 

أضرار مادية كبيرة بسبب غمر المياه لـ«سوق الطيانة» بزناتة

 

مطالب بتعويض الحرفيين الصغار جراء الفيضانات الأخيرة

 

 

شهد سوق «الطيانة» بمنطقة زناتة، الأسبوع الماضي، حالة من الاستنفار، بعدما غمرت المياه المحلات التجارية، الموجودة بالمنطقة، مما تسبب في محاصرة أسرة داخل أحد المحلات وسط غياب لسرعة استجابة فرق الإغاثة، قبل أن تتم عملية الإنقاذ في الأنفاس الأخيرة.

وغمرت مياه الأمطار ومياه الصرف الصحي محلات بيع الطين، بعدما وصل منسوب المياه إلى أكثر من متر و20 سنتيمترا، بحيث تم تقديم الدعم إلى إحدى الأسر التي وجدت نفسها محاصرة داخل المحل منذ الساعة الثالثة صباحا.

وسادت حالة من الغضب العارم بين المواطنين الحاضرين، بسبب ما وصفوه بـ«بطء عمليات التدخل»، وغياب عناصر الوقاية المدنية في اللحظات الحرجة، واتهم المواطنون السلطات الجماعية بالتقصير، مشيرين إلى أن الآليات المستخدمة في البداية لم تكن كافية لمواجهة حجم الأضرار المسجلة.

وأمام تأخر وصول الدعم الكافي، في الوقت المناسب، بادر عدد من المواطنين والشباب المتطوعين إلى اقتحام المياه والمخاطرة للوصول إلى العالقين وسط المياه الطينية، بغية إخراج الأم والابنة من أفراد الأسرة المتضررة.

ونجحت جهود السلطات المحلية بالتعاون بين المواطنين وعناصر من الدرك الملكي والقوات المساعدة التي حضرت لاحقا، قبل أن يتم الإعلان عن نجاح عملية إخراج السيدة وابنتها العالقتين وسط فيضانات المياه الطينية، لساعات طويلة وسط ارتفاع منسوب المياه.

وخلف الحادث خسائر مادية كبيرة في سوق «الطيانة»، حيث دمرت المياه السلع والآلات، وتحول السوق إلى «بحيرة» من الطين، وسط تساؤلات حول مستقبل التجار الصغار في ظل غياب أي مخططات لحماية المنطقة من الفيضانات الموسمية.

 

الرصاص لإيقاف جانح عرض شرطيا وزوجته للخطر

 

اضطر مقدم شرطة يعمل بولاية أمن الدار البيضاء إلى استخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، الأسبوع الماضي، لتحييد الخطر الصادر عن شخص كان في حالة تخدير، حيث عرّض أمن الأشخاص وسلامة موظف الشرطة لتهديد جدي ووشيك باستعمال السلاح الأبيض.

وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم المشتبه فيه على تعريض الشرطي، الذي كان خارج الأوقات الرسمية للعمل وبرفقة زوجته، لاعتداء جسدي باستعمال سلاحين أبيضين، على خلفية نزاع نشب بينهما، بعدما قام المعني بالأمر بالتحرش بزوجة موظف الشرطة، أثناء وجودها رفقة هذا الأخير بالشارع العام.

وقد اضطر مقدم الشرطة إلى إطلاق عيارين من سلاحه الوظيفي دون إصابة المشتبه فيه، مما مكن من تحييد الخطر الناتج عنه وضبطه وحجز السلاحين الأبيضين المستعملين في هذا الاعتداء.

وتم إخضاع الموقوف، وهو من ذوي السوابق القضائية ويبلغ من العمر 32 سنة، للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض اعتقال شخص ثان يشتبه في تورطه في المشاركة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

 

 

 

 

صورة بألف كلمة :

 

اهتزت جماعة بني يخلف، التابعة لعمالة المحمدية، على وقع حادثة انهيار مفاجئ لمنزل كان في طور البناء. وحسب المعطيات الميدانية، فقد تحولت أجزاء واسعة من البناية إلى ركام من الأحجار في لحظات معدودة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن حادثة الانهيار لم تخلف أي ضحايا أو إصابات، في وقت استنفر الحادث السلطات المحلية التي حلت بعين المكان لفتح تحقيق في أسباب وظروف الانهيار، والتأكد من مدى احترام البناية لمعايير السلامة والتعمير الجاري بها العمل.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى