
يبدو أنك قلق بشأن المناخ في المغرب ومدى تأثيره على لاعبيك خلال «الكان»، هل يعتبر شماعة لتعليق أي إخفاق محتمل للمنتخب التنزاني في البطولة ؟
صحيح أن الظروف الجوية الباردة في المغرب ستشكل تحديًا لبعض لاعبيّ لكونهم اعتادوا على الأجواء الدافئة في إفريقيا. قبل البطولة كانت الظروف الجوية في المغرب جيدة وتناسب المنتخبات القادمة من مناخات أكثر دفئًا. وفي حين أن درجات الحرارة في جميع أنحاء المدن المضيفة معتدلة بشكل عام، إلا أنها أكثر برودة بكثير مقارنة بما اعتادت عليه العديد من الفرق الإفريقية.
مدينة فاس، حيث سيلعب «النسور السوبر» جميع مبارياتهم في دور المجموعات، تعتبر من أكثر الملاعب برودة.. إنها ليست مشكلة لأن الطقس هو نفسه بالنسبة للجميع. صحيح أننا أكثر تكيفًا مع درجات الحرارة المرتفعة وبعض اللاعبين يعانون قليلاً من البرد، لكننا بحاجة إلى التكيف. حتى في القاهرة، أثناء معسكرنا التدريبي، كان الجو باردًا. هذا ليس عذرًا، إنه جزء من العمل.
هل أنت راض عن استعدادات تنزانيا لهذه البطولة؟
نعم أنا رض عن استعدادات تنزانيا، استعداداتنا جيدة والظروف هنا ممتازة. حضرنا لهذه النهائيات في القاهرة، حيث خضنا مباراة ودية أمام فريق مصري. هذا الأمر مكننا من اختبار أنظمتنا التكتيكية ووضع اللاعبين في الأجواء على المستويين الذهني والتكتيكي. نعمل بأقصى جهد لإعداد الفريق بأفضل طريقة ممكنة والروح السائدة في المعسكر جيدة للغاية. نحن سعداء للغاية ومتحمسون لتمثيل تنزانيا في كأس الأمم الإفريقية.. نخوض المنافسة في مجموعة صعبة للغاية. نيجيريا وتونس من بين أبرز المرشحين ويضمان لاعبين محترفين في أوروبا، فيما أوغندا بدوره منتخب قوي. نحن، بلا شك، الطرف الأقل ترشيحا، لكن في كرة القدم كل شيء ممكن.
ماذا عن المرشحين الأبرز للتألق في نهائيات كأس أمم إفريقيا، في نظرك من هو المنتخب الذي يمتلك أفضلية واضحة؟
المغرب يملك أفضلية واضحة تتمثل في اللعب على أرضه وبين جماهيره، لكن لا تجب الاستهانة بباقي المنتخبات. هناك العديد من المنتخبات القوية التي تستحق الاحترام، وأتمنى أن أرى المغرب على الأقل في المباراة النهائية لأنني دربت هنا في المغرب وأعلم جيدا ما تمثله الكرة لشعبه العظيم.





