
س.أ
أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الباراغواياني عن انطلاق عملية بيع التذاكر، ابتداء من أمس الاثنين، بداية من الساعة السادسة مساء، في خطوة تهدف إلى تمكين الجماهير المغربية من متابعة هذا الموعد الهام، الذي يندرج ضمن تحضيرات «أسود الأطلس» لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.
وأوضحت اللجنة المنظمة، في بلاغ رسمي، أن بيع التذاكر سيتم حصريا عبر المنصة الإلكترونية www.fanzone.pro، دون اعتماد أي قنوات بيع أخرى. وستتراوح أسعار التذاكر تقريبا بين 434 و3255 درهما، حسب الفئات والمواقع داخل الملعب. ما يعكس تنوع الفئات المتاحة لتلبية مختلف شرائح الجماهير.
وسيجرى هذا النزال الودي، يوم الثلاثاء 31 مارس الجاري، على أرضية ملعب بولار- ديليليس بمدينة لانس، شمال فرنسا، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء بتوقيت المغرب (التاسعة ليلا بالتوقيت المحلي الفرنسي). ويُعد هذا الملعب، الذي يتسع لنحو 38 ألف متفرج، من بين الملاعب التي تحظى بشعبية خاصة لدى الجماهير المغربية المقيمة في أوروبا، بعدما سبق له احتضان مباريات للمنتخب الوطني في مناسبات سابقة.
وتندرج مواجهة الباراغواي ضمن برنامج تحضيري مكثف وضعه الطاقم التقني للمنتخب المغربي، استعدادا لمونديال 2026، الذي سيقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فقبل مباراة لانس، سيخوض «أسود الأطلس» مباراة ودية أخرى أمام منتخب الإكوادور، يوم 27 مارس الجاري، على أرضية ملعب «سيفيتاس ميتروبوليتانو» بالعاصمة الإسبانية مدريد، في إطار اختبار جاهزية المجموعة الوطنية أمام مدارس كروية مختلفة.
ويُنتظر أن تشكل مواجهة الباراغواي اختبارا قويا للمنتخب الوطني، خاصة أن المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية يتميز بأسلوب لعب بدني وتنافسي. وكانت آخر مباراة جمعت المنتخبين قد انتهت بالتعادل السلبي سنة 2022 بإسبانيا، ما يضفي طابعا خاصا على هذا النزال الودي الجديد.
ومع اقتراب موعد المباراة، تتوقع اللجنة المنظمة إقبالا كبيرا من الجماهير المغربية، سواء المقيمة بفرنسا أو القادمة من مختلف الدول الأوروبية، في ظل الشعبية المتزايدة التي يحظى بها المنتخب الوطني، بعد إنجازاته البارزة في السنوات الأخيرة.
ودعت اللجنة الراغبين في اقتناء التذاكر إلى التسجيل المبكر عبر المنصة الإلكترونية المعتمدة، تفاديا لنفاد الكميات، أو أي صعوبات تقنية محتملة.
وتبقى هذه المباراة فرصة أمام الجماهير المغربية لدعم «أسود الأطلس» ومساندتهم في واحدة من المحطات التحضيرية الأخيرة، قبل الحدث الكروي الأبرز عالميا، مونديال 2026.





