الرئيسية

فوضى بسبب إضراب الشاحنات….ثمن قنينات الغاز يقفز إلى 70 درهما 

المهدي الكراوي

 

أدى الإضراب الذي تشنه شاحنات نقل البضائع على طول شارع الحسن الثاني بآسفي، إلى ندرة المواد الاستهلاكية الأساسية، حيث وجد سكان المدينة أنفسهم، طيلة يومي الثلاثاء والأربعاء، أمام توقف تزويد المدينة بقنينات الغاز، مما ساهم في افتقادها عند البقالة ومتاجر المواد الغذائية، ودفع عددا من التجار إلى المضاربة في أثمانها، حيث وصل ثمن قنينة الغاز إلى 70 درهما، بزيادة 30 درهما دفعة واحدة.

هذا وتتجمع على طول شارع الحسن الثاني في مدينة آسفي أزيد من 700 شاحنة كبيرة قرر أربابها ركنها على يمين الشارع والتوقف عن العمل احتجاجا على ارتفاع تكاليف النقل من أسعار الغازوال وتذاكر الطريق السيار وتحديد حمولة الشحن، في وقت أعلن أرباب شاحنات نقل الدواجن عن التحاقهم بإضراب شاحنات نقل البضائع، وهو الأمر الذي تسبب في توقف تزويد إقليمي آسفي واليوسفية بالدواجن، مما ساهم في اختفاء اللحوم البيضاء والبيض من الأسواق الحضرية والقروية.

وتسبب توقف تزويد مدينة آسفي بالمواد الاستهلاكية الأساسية في فوضى وسط الشارع، حيث يتدافع المواطنون في الأسواق الشعبية والأسواق الممتازة على اقتناء حاجياتهم، فيما اختفت بشكل كامل العديد من المواد وعلى رأسها قنينات الغاز التي يجري بيعها بشكل سري وبعيدا عن أعين المواطنين، بأسعار تتم المضاربة فيها من قبل بعض التجار الصغار، خاصة وأن الطلب فاق العرض، في حين أن بعض أصحاب المقاهي والمخابز العصرية اضطروا لعدم توقيف العمل إلى اقتنائها من السوق السوداء بثمن لا يقل عن 70 درهما للقنينة الواحدة.

وتسبب الإضراب الذي تقوم به شاحنات نقل البضائع في كساد تام بالأسواق الشعبية في آسفي، في حين لم يتم عقد العشرات من الأسواق الأسبوعية القروية، بسبب عدم وجود أية شاحنات تؤمن نقل المواد الغذائية والاستهلاكية، وهو ما ساهم بشكل كبير في ندرة الخضر والفواكه، حيث فاق ثمن البطاطس، طيلة اليومين الماضيين، سعر 12 درهما للكيلوغرام الواحد، وتمت مضاعفة أسعار النعناع والبيض، وتوقف نقل السمك الصناعي من الميناء إلى معامل التصبير.

وانضمت إلى إضراب الشاحنات بمدينة آسفي شاحنات نقل الغاز والحليب واللحوم البيضاء، أول أمس الأربعاء، حيث اتسعت رقعة الداعين إلى الإضراب الوطني، وتحولت جنبات شارع الحسن الثاني إلى موقف ضخم بأزيد من 700 شاحنة مركونة كلها على اليمين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى