
يوسف أبو العدل
أكد رشيد الطاوسي، عضو الإدارة التقنية الوطنية لكرة القدم، أن المنحة التي تخصصها الجامعة الملكية المغربية في التكوين هي مختلفة من ناد لآخر، على حسب المشروع المقدم من طرف الأندية الوطنية للجنة التقنية للجامعة.
وأضاف أثناء زيارته لفريق أولمبيك آسفي، أن جميع زياراته الأولية للأندية الوطنية رفقة بادو الزاكي هي من أجل الوقوف على مشاريع الفرق الوطنية في مجال التكوين الذي نادت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إذ يتقدم مدير التكوين في النادي من أجل وضع خارطة طريق ناديه، والتي عبرها تضع الجامعة برنامج دعمها للأندية كل حسب طريقة تدبيره ومشروعه في التكوين.
وأضاف الطاوسي في معرض حديثه عن الموضوع، أن الجامعة وضعت خارطة جديدة للكرة الوطنية تعتمد على التكوين كرأسمال حقيقي للكرة المغربية، وهو الرأسمال الذي لن يظهر بين عشية وضحاها، ويلزمه سنوات من أجل تطبيقه بنسبة مئوية عالية، رغم أن بوادره بدت للظهور بعدما وضعت كل الأندية الحجر الأساس لهذا المشروع.
واسترسل الطاوسي حديثه عن الموضوع، قائلا إن الجامعة وضعت طابعا يجب الحفاظ عليه لهوية الكرة الوطنية، لكنها احترمت خصوصيات كل منطقة لكي يكون هناك تنوع كروي في كل أرجاء المغرب من شماله إلى جنوبه، وهو ما سيجعل منظومة الكرة الوطنية تعرف ارتفاعا إيجابيا في جميع الفئات السنية، وهو ما سيوازيه استفادة الفرق الأولى من لاعبيها المكونين أكاديميا وفق مشروع سهرت عليه الجامعة، ويتم تنفيذه من طرف الأندية التي تساير وتواكب خطوات الجامعة في مجال التكوين والاحتراف بصفة عامة.
وقال الزاكي من جهته إنه بالإضافة إلى استفادة المنتخبات الوطنية المغربية من هذا المشروع، فإن الأندية نفسها ستستفيد من لاعبيها المكونين في مدارسها، سواء في الفريق الأول، إذ سيقل البحث عن السيولة المالية بغية تطعيم الفريق الأول بلاعبين آخرين، ناهيك عن احتراف أبناء مدرسة النادي بأندية أخرى ما يوازيه استفادة مالية لخزينة النادي.





