حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

اليقظة الأمنية تجنب النهائي «كارثة»

محاولة اقتحام الملعب وتكسير مرافقه ومتابعة تنتظر مفتعلي الشغب

يوسف أبوالعدل

أنهت يقظة أمنية حالة شغب أثارها الجمهور السينغالي في الدقائق الأخيرة للشوط الثاني من مواجهة نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وذلك بعد إعلان حكم المباراة عن ضربة جزاء لصالح المنتخب الوطني المغربي.

وأثار الجمهور السينغالي حالة من الفوضى والشغب في المنطقة المخصصة له بعد انسحاب منتخب بلاده ومطالبة ساديو ماني لزملائه بالخروج من رقعة الميدان والتوجه إلى مستودع الملابس، وهو ما هيج الجمهور السينغالي الذي حاول النزول إلى أرضية الملعب عبر تكسير «المانع الحديدي» الذي بينه وأرضية الملعب، ما شكل خطرا على المصورين وكل من تواجد بتلك المنطقة، قبل أن يتدخل رجال الأمن الذين حالوا دون وقوع كارثة وأعادوا الجمهور السينغالي إلى مكانه دون إصابات رغم أن العديد من الأنصار خرجوا عن النص وكان التدخل مؤمنا تفاديا لأي إحراج مع ضيوف المغرب.

واستاءت الجماهير المغربية من محاولة المناصرين السينغاليين اقتحام أرضية الملعب، خاصة أنها أقدمت على تكسير عدد من الكراسي واستعمال العنف ضد العديد من المواطنين المغاربة الذين كانوا بالقرب منهم، قبل أن يتدخل رجال الأمن لتلطيف الأجواء وتهدئة الأوضاع.

وطالب العديد من المواطنين المغاربة، بعد نهاية المواجهة، بضرورة التدخل عبر اعتقال المتسببين في تخريب ممتلكات المملكة والاعتداء على مواطنين، سيما أن صور فيديو بالأحداث منتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ناهيك عن الكاميرات التي أعدتها المديرية العامة للأمن الوطني لنقل هذه الحالات قبل انطلاقة المسابقة.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني عممت 6000 كاميرا محمولة مزودة بمنصات للتدبير والتسجيل، لتغطية 75 موقعا في المدن المحتضنة لمباريات كأس أمم إفريقيا والتي شهدت توافدا جماهيريا خلال شهر المسابقة، ويتعلق الأمر بكل من الرباط والدار البيضاء، مراكش وأكادير، وفاس وطنجة، ناهيك عن تجهيز الملاعب بقاعة قيادة وتنسيق للتدخل السريع ضد أي محاولات خارجة عن القانون داخل الملعب أو خارجه.

واستفادت المديرية العامة للأمن الوطني من احتضان المغرب لكأس أمم إفريقيا وذلك بعد إنشاء خلية جديدة خلال المسابقة لمكافحة «العصابات» الرياضية والتي تنشط في عملية بيع التذاكر أو استفزاز الجماهير المنافسة بعبارات عنصرية أو كل ما من شأنه إخراج محيط المسابقة عن مضمونه الرياضي.

وساهمت الطائرات المسيرة عن بعد في تأمين فضاءات الملاعب، إذ خصصت المديرية 16 فرقة للمراقبة بالمدن الستة التي احتضنت المسابقة، مجهزة ومدعمة بـ«الدرون» في الملاعب التسعة التي وضعها المغرب تحت تصرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لإجراء مباريات «الكان».

وأثنت جميع الوفود المشاركة في كأس إفريقيا للأمم التي انتهت أول أمس الأحد، على الأمن والتنظيم المغربي، إذ شكر رؤساء الجامعات واللاعبون والأطقم التقنية المملكة على جودة البنيات التحتية من ملاعب وفنادق، وأثنوا على الأمن المغربي الذي حافظ على تركيز كل المنتخبات دون ضجيج يذكر، سواء في فنادق إقامتها أو في مقرات تداريبها أو خلال المباريات.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى