
نظم سكان حي «الياسمين» والأحياء المجاورة بمنطقة الألفة وقفة احتجاجية، نهاية الأسبوع الماضي، تنديدا بتدهور الوضع البيئي، إثر تحول حوض لتجميع مياه الأمطار إلى مستنقع للمياه العادمة. وأكد المتضررون أن هذه «النقطة السوداء» باتت مصدرا للروائح الكريهة والحشرات، مما يتسبب في انتشار الأمراض التنفسية والحساسية بين الأطفال وكبار السن، فضلا عن تراجع القيمة العقارية للمنطقة.
وناشد المحتجون سلطات مقاطعة الحي الحسني التدخل العاجل لإنهاء هذه المعاناة المستمرة منذ سنوات، مطالبين بحلول جذرية تتجاوز الوعود «الترقيعية»، عبر تحويل موقع الحوض إلى مساحات خضراء أو ملاعب للقرب، لضمان الحق في بيئة سليمة واستعادة الوجه الجمالي للحي.
حمزة سعود
خاض سكان حي «الياسمين» والأحياء المجاورة بمنطقة الألفة، وقفة احتجاجية تنديدا بالوضع البيئي الجديد الذي بات يهدد سلامتهم الصحية، جراء تحول حوض مخصص لتجميع مياه الأمطار إلى مستنقع للمياه العادمة ومصدر للروائح الكريهة والحشرات.
وناشد المتضررون، خلال وقفة احتجاجية، نهاية الأسبوع الماضي، السلطات المحلية والمصالح الجماعية بمقاطعة الحي الحسني، التدخل العاجل لإنهاء معاناة دامت لسنوات، معتبرين أن هذه «النقطة السوداء» أصبحت جحيما لا يطاق في قلب حي سكني يُفترض أنه يوفر بيئة سليمة لقاطنيه.
وباشر السكان مراسلة عدد من المصالح المنتخبة منذ بداية الولاية الحالية، تحت شعارات تطالب بالحق في بيئة نظيفة، مؤكدين أن الحوض الذي أُنشئ كحل تقني لتصريف مياه الأمطار، انحرف عن وظيفته الأساسية ليصبح مجمعا للمخلفات السائلة التي تبقى راكضة لأشهر.
ويشير السكان إلى أن هذا التحول لم يفسد المنظر الجمالي للحي فحسب، بل حول حياة المئات من الأسر إلى كابوس يومي، بسبب انبعاث روائح كريهة لا تستثني المنازل حتى مع إغلاق النوافذ والأبواب.
وأكد المحتجون أن الوضع الصحي للأطفال وكبار السن في تدهور مستمر، حيث سجلت المنطقة ارتفاعا في حالات الإصابة بالحساسية والأمراض التنفسية، نتيجة التعرض الدائم للروائح الكريهة ولسعات «البعوض»، الذي يجد في الحوض بيئة خصبة للتكاثر.
وشدد السكان على أن المعاناة تشتد في ساعات الصباح الأولى ومع حلول المساء، مما يجعل الاستقرار في المنطقة استمرارا للمعاناة النفسية والجسدية.
وأكد عدد من القاطنين، خلال الوقفة الاحتجاجية للسكان في واجهة الإقامات السكنية المحيطة بالحوض، أن العقارات بالحي فقدت قيمتها، وأصبح من المستحيل على أصحاب الفيلات والشقق بيع ممتلكاتهم أو كراءها، نظرا لوجود هذه «البؤرة السوداء» بالمنطقة والتي تنفر الوافدين.
ويطالب السكان، من مقاطعة الحي الحسني، بتبني حلولا جذرية تتجاوز الوعود «الترقيعية»، مقترحين تحويل وعاء هذا الحوض إلى فضاءات سوسيو- رياضية، أو مساحات خضراء وملاعب للقرب، بما يضمن استغلال العقار في ما ينفع الصالح العام ويخلص الحي من تشوه عمراني شوه وجه منطقة الألفة.





