حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

ستة مشاكل تعيق طريق المغرب لرفع المونديال

أبرزها الإصابات والبدلاء والإرهاق وقوة الخصوم


يوسف أبوالعدل

ارتفع حلم الجمهور المغربي للمنافسة على لقب كأس العالم بعد المستويات التي قدمها «الأسود» خلال مبارياتهم الثلاث الأولى، في المونديال الأمريكي لكرة القدم، ضد منتخبات البرازيل، اسكتلندا وهايتي، التي جمع فيها «الأسود» سبع نقاط ضمنت له رسميا التأهل إلى دور سدس عشر نهائي المسابقة العالمية رفقة منتخب «السيليساو»، الذي حقق هو الآخر سبع نقاط، لكنه تصدر المجموعة بفارق الأهداف.

من خلال هذا الخاص، تسلط «الأخبار» الضوء على أهم المعيقات التي من شأنها منع المنتخب الوطني من تحقيق الحلم العالمي، في ظل منافسة شرسة ومباريات بقارة شاسعة وإصابات لا تخبرك بالمصير وكرسي احتياط لا يوازي قيمة اللاعبين الرسميين.

 

هل يخذلنا كرسي الاحتياط في المونديال؟

حين تتابع التشكيلة الرسمية للمنتخب الوطني في كأس العالم، يظهر لك الفارق بين الرسميين والاحتياطيين، الفئة الأولى من الصنف العالي والثانية شابة قادمة، لكن غالبية عناصرها تفتقر للخبرة والتجربة، وذلك بحكم أنها تعيش أجواء أول مونديال في مسارها ولا تمارس في صفوف أندية عملاقة في أوروبا. فرغم الثقة التي يضعها الناخب الوطني محمد وهبي والجمهور المغربي في لاعبي هذه الفئة، فمع تعاقب الأدوار وبقاء المنتخبات الكبرى سيظهر الفارق في المستويات، وإن كان أملنا أن يحيب هؤلاء اللاعبون توقعاتنا ويمنحوا الرسميين الإضافة المرجوة للسير إلى أبعد نقطة في المونديال.

أسماء بقيمة ياسين جاسيم وصلاح الدين وسعدان وأمين السباعي ومورابيط وآخرين تسجل أول حضور لها مع  المنتخب الوطني وفي مسابقة عالمية من قيمة المونديال، لا يلزم تحميلها فوق طاقتها رغم أن وهبي يثق في إمكانياتها بشكل كبير، إذ عند الامتحان يعز المرء أو يهان، على أمل أن يرفع «شأنهم وشأن» المغاربة في المسابقة العالمية.

 

الإصابات.. خصم «الأسود»

فاجأت الإصابات لاعبي «الأسود» قبل بداية المونديال بأيام قليلة، حينما أعلن عن نهاية رحلة عبد الصمد الزلزولي، عقب إصابته في المباراة الودية قبل انطلاقة كأس العالم ضد منتخب النرويج، لتكون بذلك أولى الضربات القوية التي تلقاها محمد وهبي، قبل أن يفاجئه نايف أكرد برفضه خوض المسابقة العالمية لعدم شفائه الكامل، فكانت الفرصة لتعويض اللاعبين بأمين السباعي، لاعب أنجي الفرنسي ومروان سعدان الممارس بالفتح السعودي.

من حسن حظ الناخب الوطني والجمهور المغربي أنه، بعد نهاية مباريات الدور الأول لم يصب أي لاعب من كتيبة «الأسود» إصابة بالغة والمجموعة ستكون مكتملة الصفوف انطلاقا من دور سدس عشر نهائي المسابقة، الذي سيخوضه الفريق الوطني ليلة الاثنين صبيحة الثلاثاء بالمكسيك، في مباراة ستكون العنوان الأبرز لمدى قدرة المغرب على السير بعيدا في المسابقة  العالمية.

 

عياء في ظل إيقاع عال ومجهد

سيكون العياء أبرز خصوم المنتخب الوطني في مونديال إيقاعه مرتفع بشكل كبير والمسافة بين المدن المستضيفة لمبارياته شاسعة للتنقل بينها، بالإضافة إلى العديد من المشاكل التي تظهر بين الفينة والأخرى بالمدن المحتضنة للمونديال.

فالمباريات الثلاث، التي خاضها الفريق الوطني في دور المجموعات، أظهرت الإيقاع العالي الذي يطبع المواجهات، ما ينذر بعياء يمكن أن يدب بين أرجل اللاعبين، وهم القادمون من موسم رياضي مثقل بالمباريات والمسابقات، وإن كان مشكلا عاما يهم جميع المنتخبات المشاركة.

كثرة التنقل بين المدن الأمريكية المختلفة أجواؤها وطبيعتها تنضاف إلى هذه المشاكل، ناهيك عن تنقل جديد نحو مونتيري المكسيكية لخوض مباراة دور سدس عشر نهائي المونديال في أجواء جديدة بعيدة عن ما عاشه اللاعبون بأمريكا طيلة الأسبوعين الماضيين.

هي ظروف ستصادف كل المنتخبات الراغبة في التتويج ببطولة العالم، والذي سيستطيع الاستئناس بها سيكون الأقرب لانتزاع اللقب العالمي.

 

 

الطقس.. يوم واحد بأربعة فصول

تظل الأحوال الجوية التي عاشها المنتخب المغربي وكل المنتخبات المشاركة التي أجرت مبارياتها بالولايات المتحدة الأمريكية استثنائية، وهي تصارع الخصوم في الملعب والجو الحار والرطوبة العالية والأمطار الغزيرة التي تفاجئك وسط كل هذا، في جو استثنائي لا تجده إلا في الولايات المتحدة الأمريكية وضواحيها.

وما أن أخذ لاعبو المنتخب الوطني في التأقلم مع الجو الأمريكي حتى آتاهم تنقل جديد ومباغت صوب المكسيك لخوض مباراة دور سدس عشر نهائي المونديال بعد التأهل في الرتبة الثانية خلف البرازيل، ما قد يؤثر على المجموعة، خاصة على لاعبين تأثروا بتغير الأجواء وحصلوا على فيتامينات لتقوية مناعتهم في ظل هذا التغير المناخي.

 

منتخبات مرشحة للتتويج  بكأس العالم

 

هو مونديال يجمع كبار الكرة العالمية، ورغم أن المغرب وصل مستويات كبيرة وتلقى إشادات من القوى الكروية العالمية، إلا أنه يلزمه احترام القوى الكبرى التي تضم في صفوفها لاعبين يعرفهم الجمهور المغربي عن ظهر قلب ويتابعهم أسبوعيا عبر شبكات القنوات التي تملأ تلفزيوناتهم، وهي أمور يجب استحضارها.

منتخبات من حجم إسبانيا وفرنسا، والبرازيل والأرجنتين، والبرتغال وإنجلترا يجب احترامها، وهي مرشحة على الورق أكثر من المغرب لتاريخها العالمي وألقابها التاريخية، لكن جميعها تلتفت لرؤية أين وصل المغرب الذي فاجأها، دون سابق إشعار، بولوجه خانة الستة الأوائل في ترتيب «الفيفا» قبل أن تتفاجأ أيضا بوضعه من طرف المحللين ضمن القوى القادمة كرويا الممكن تحقيقها للقب العالمي سواء في الدورة الثلاثية الحالية أو الدورة الثلاثية المقبلة التي سيحتضنها المغرب رفقة جارتيه الشماليتين إسبانيا والبرتغال.

 

الضغط الجماهيري.. دعم بوجهين

سيكون الضغط الجماهيري عاملا إيجابيا وسلبيا أيضا في مسار المنتخب الوطني للمنافسة على انتزاع لقب كأس العالم، سيما أن العديد من اللاعبين في اللائحة غير معتادين على مثل هذه الضغوط التي وصلت أعلى مستوياتها بإمكانية فوز «الأسود» بأكبر حدث كوني في كرة القدم ألا وهو كأس العالم، عكس منتخبات متشبعة بالألقاب، من قيمة الأرجنتين والبرازيل، وإسبانيا وفرنسا.

ويحاول الناخب الوطني، محمد وهبي، والعميد، أشرف  حكيمي، تحمل الضغط وعدم تسريبه للاعبين الذين يؤمنون بمقولة خوض المونديال مباراة بمباراة، وكل منافس له خصوصياته وحين سيحين وقته للمنافسة حينها سيتم التفكير في أمره.

مغامرة المنتخب الوطني الحقيقية ستنطلق في دور السدس عشر مع خروج المغلوب، وهي المباريات الحقيقية للمونديال بعد دور المجموعات الذي شهد ظهور منتخبات أقل من المتوسط استفادت من رفع عدد المنتخبات المشاركة في التظاهرة العالمية إلى ثمانية وأربعين منتخبا، إلا أنها فوجئت بقوة الحدث العالمي قبل أن تتساقط في الدور الأول.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى