حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف


الرئيسيةتقارير

سطات… مواطنون يدقون ناقوس الخطر حول وضعية سوق الخميس



 

دقت مجموعة من الفعاليات وساكنة جماعة خميس سيدي محمد برحال بإقليم سطات ناقوس الخطر إزاء الوضعية الكارثية التي يوجد عليها السوق، والتي وصفتها بالسيئة، بسبب افتقاره للعديد من الوسائل الضرورية وغياب النظافة، وهو وضع لم تسلم منه حتى المجزرة الأسبوعية نظرا لانعدام الأبواب وغياب الحراسة وتردي السور الخارجي، فضلا عن انتشار الأوساخ والنفايات في كل أرجاء السوق، وانعدام الإنارة العمومية، وتردي الطرقات وشبكة تصريف مياه الأمطار بالمجزرة، واحتلال الملك الجماعي للسوق الأسبوعي بدون ترخيص من طرف الأغيار، وتدهور منشآت المجزرة وغياب معايير وشروط الذبح السليم. وهي الاختلالات التي مازال يعرفها السوق دون أي تدخل من المجلس الجماعي.

وأكدت فعاليات جمعوية ومتتبعون للشأن المحلي بالمنطقة أن المشاكل التي يتخبط فيها السوق الأسبوعي والمرافق التابعة له تجعل منه مجرد سوق عشوائي، وهي الإشكالية نفسها بالنسبة للمجزرة التي أثيرت بخصوصها عدة إشكاليات، خاصة وأن اللحوم التي تذبح بها يمنع نقلها خارج مجال تراب الجماعة، التي تقع بها تلك المجزرة بسبب غياب المراقبة والضوابط المعمول بها في المجازر العصرية التي تتوفر على شهادة الجودة.

يأتي هذا في وقت طالبت الفعاليات نفسها بتدخل عامل إقليم سطات من أجل تأهيل مرافق السوق الأسبوعي وتشجيع الاستثمار، مع تأهيل مرافق المجزرة التي لا تخضع للمراقبة البيطرية بصفة دورية، وهو ما يهدد  سلامة وصحة المواطنين، داعية إلى وقف فوضى عرض اللحوم والدواجن التي تفتقر لأدنى شروط السلامة الصحية.

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى