
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأن العديد من الأصوات المهتمة بالشأن التعليمي بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، طالبت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، قبل أيام قليلة، بوضع برامج دعم مكثفة خاصة بتعويض التلاميذ والتلميذات عن هدر الزمن المدرسي بكافة المؤسسات التعليمية التي شهدت التوقف لمدة زمنية طويلة، نتيجة التساقطات المطرية ونشرات الطقس الإنذارية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن تلاميذ المستويات الإشهادية يحتاجون إلى دعم أكثر، لأن هناك امتحانات تنتظرهم في نهاية الموسم الدراسي 2025/2026، خاصة تلاميذ المؤسسات التعليمية التي توجد بالمناطق القروية النائية، ومعاناتهم مع هشاشة البنيات التحتية، ومشاكل النقل المدرسي، وبعد المسافة بين مقرات السكن والمدارس.
وأضافت المصادر ذاتها أن هناك العديد من المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجهة الشمال، التي تحركت بالفعل من أجل تدارك هدر الزمن المدرسي، وتعويض التلاميذ والتلميذات عن الفترة التي توقفت فيها الدراسة بشكل اضطراري، لكن ما زال الأمر يحتاج إلى مجهودات مضاعفة لضمان استفادة كافة فئات التلاميذ وفق الفعالية المطلوبة.
وذكر مصدر مطلع أن تدارك هدر الزمن المدرسي بكافة قرى الشمال سيمكن التلاميذ والتلميذات من استكمال المقررات الدراسية، وضمان تكافؤ الفرص أثناء اجتياز الامتحانات الجهوية والوطنية، فضلا عن ضرورة مراعاة اللجان التي تضع الامتحانات لمسألة الفيضانات التي ضربت العديد من الأقاليم بالمملكة، وأربكت السير العادي للدراسة.
وأضاف المصدر نفسه أن العديد من تلاميذ المناطق القروية بالمؤسسات التعليمية بالشمال يعانون الأمرين مع مشاكل العزلة واختلالات النقل المدرسي، ومحدودية الأسرة بدور الطالب والداخليات، وهو الشيء الذي ينعكس سلبا على تكافؤ الفرص بين الجميع، ويتعارض والجودة في التعليم، وفق ما جاء به دستور المملكة.





