
الأخبار
أعلن المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بأسفي، الأسبوع الماضي، من خلال «بيان حقيقة» اطلعت عليه «الأخبار»، عن تضامنه المطلق مع مديرة الثانوية الإعدادية قاسم أمين التي تقع على مستوى الجماعة الترابية المصابيح، والتي كان يدرس بها التلميذ «م.ك»، قبل أن يلقى مصرعه غرقا بمنطقة تقع بالقرب من دوار الطلحة، التي تعرف إنجاز أشغال حفر تقوم بها الشركة المعنية بوضع قنوات نقل مياه البحر من آسفي نحو محطة تحلية مياه البحر، بعدما نجحت عناصر الوقاية المدنية في إنقاذ زميل له، بعد أن كانت سيول الأمطار جرفتهما يوم الاثنين الماضي.
وأكدت نقابة المتصرفين التربويين أن التضامن مع مديرة المؤسسة التعليمية يأتي على خلفية ما وصفته بالمغالطات التي رافقت واقعة غرق التلميذ «م.ك»، والتي حاول البعض، من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تحميل رئيسة المؤسسة مسؤولية وقوع الفاجعة.
وأوضح المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بآسفي أن التلميذ (الضحية)، المعني بالموضوع، درس صبيحة الاثنين الماضي، من الساعة الثامنة والنصف صباحا حسب جدول الحصص لقسمه، وغادر المؤسسة على الساعة 12 والنصف، والمفترض ان يستكمل حصص يومه بالتحاقه على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال إلى الخامسة والنصف مساء، وأنه أجرى (رحمه الله) فروضه بالحصة الصباحية ولم يلتحق مساء، في حين أن واقعة الغرق وقعت بين الساعة الثانية والثالثة، ما يعني أنها وقعت في وقت لاحق، لا تتحمل فيه المؤسسة التربوية أية مسؤولية عن التلميذ.
واستنكر المتصرفون التربويون بالنقابة المذكورة ترويج «الأكاذيب» التي يدعي مروجوها أن مديرة المؤسسة قررت توقيف الدراسة وإرجاع التلاميذ إلى منازلهم صباح اليوم نفسه المشار إليه.
يأتي ذلك في وقت فتحت المصالح المختصة بحثا في الموضوع، من أجل الكشف عن كافة ظروف وملابسات الحادث، في ظل الحديث عن وجود تقصير بخصوص توفير شروط السلامة والأمان على مستوى المنطقة المعنية بإنجاز أشغال تمرير أنابيب يرتقب استغلالها في نقل مياه البحر بالقرب من دوار طلحة بجماعة المصابيح، سيما أن العثور على جثة التلميذ استغرق وقتا طويلا في عملية البحث، مثلما أعاد الحديث النقاش مجددا حول مصير مطالب ساكنة المجال القروي بخصوص توفير النقل المدرسي.





