أخبار المدنالرئيسيةتقارير سياسية

إدعمار ينشغل بعقد توأمة بإسبانيا وجماعة تطوان تسير نحو الإفلاس

تدابير ترقيعية ومطالب بتفعيل لجان اليقظة لاستقبال موسم التساقطات المطرية

تطوان: حسن الخضراوي

بينما تسير الجماعة الحضرية لتطوان نحو الإفلاس، بسبب تراكم الديون وتعويضات الملفات الخاصة بالاعتداء المادي ونزع الملكية، اختار محمد إدعمار، رئيس الجماعة الحضرية، السفر إلى اسبانيا والمكوث هناك حوالي أسبوع، من أجل إحياء وتجديد عقد اتفاقية توأمة بين تطوان وألمونيكار الإسبانية، والترويج الإعلامي بالموقع الرسمي للجماعة الحضرية لتطوان، لزيارته بعض الأماكن الأثرية بالمدينة الإسبانية، ما يحيل على أن سفره، بحسب مصادر، يدخل في خانة الرحلة السياحية، أكثر من سفر عمل والبحث عن خدمة الشأن العام المحلي. وذكر مصدر من داخل مجلس تطوان، أن التدابير الترقيعية التي يتحدث عنها إدعمار لتجاوز أزمة الميزانية وتسديد الديون، لا يمكنها أن تصمد كثيرا أمام تراكم ملفات نزع الملكية والحجز على أموال الجماعة من المصدر، فضلا عن تراكم ديون قطاع النظافة واستهلاك الماء والكهرباء، وكذا العجز عن توفير الدعم الخاص بجمعية الأعمال الاجتماعية رغم الوعود المتكررة.
وأشار المصدر نفسه إلى أن مجلس تطوان مطالب بمراجعة الأولويات في هذه المرحلة، وتنفيذ مجموعة من التدابير المتعلقة بالتقشف والاجتهاد في البحث عن المداخيل وتحصيل المستحقات خارج أي حسابات انتخابية، وكذا الارتباك بالاعتراف بالأزمة المالية داخل الاجتماعات، ومحاولة التغطية عليها أمام الرأي العام المحلي. وحسب المصدر ذاته، فإن رئاسة الجماعة مطالبة بالتنسيق مع كافة المصالح المسؤولة لتفعيل دور لجان اليقظة، وتنقية القنوات والتحضير الجيد لموسم التساقطات المطرية، تجنبا للفيضانات ومتابعة مدى نجاح التدخلات، سيما وأن الأمطار الأولى التي تهاطلت على تطوان، نهاية الأسبوع الماضي، فضحت هشاشة البنيات التحتية بالعديد من أحياء المدينة، حيث تحولت بعض الشوارع إلى وديان جارفة، فضلا عن استمرار نفس مشاكل النقط السوداء، رغم المشاريع التي تم تنفيذها والإصلاحات التي باشرتها الجهات المختصة لتفادي أضرار الفيضانات التي سبق وكبدت العديد من السكان والتجار خسائر مادية جسيمة.
يذكر أن التحضير الجيد لموسم الشتاء والتساقطات المطرية، والتعامل مع نشرات الطقس الإنذارية، سبق ونبه أعضاء داخل الجماعة إلى كونه من ضمن الأولويات التي يجب على رئاسة الجماعة تنفيذها، والتنسيق مع كافة المصالح لتفعيل دور لجان اليقظة، تفاديا لأخطار الفيضانات ومعالجة النقط السوداء.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق