الرئيسيةمجتمعمدن

اتهامات للعثماني بإهمال تلوث وادي مرتيل وتسببه في انتشار الأمراض

مهتمون يطالبون بنتائج تحقيق للدرك والأحزاب تركب على الملف عند كل انتخابات

مرتيل: حسن الخضراوي

وجهت اتهامات لسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بإهمال مشكل تلوث الدرع الميت من وادي مرتيل، رغم زيارته الميدانية للمكان، ووعده السكان بإنهاء المشكل بتنسيق مع كافة المؤسسات المعنية، حيث مازالت الروائح الكريهة تزكم الأنوف، وتزداد حدتها عند اقتراب كل موسم صيف من السنة، وارتفاع درجة الحرارة، وهو الشيء الذي يتهدد سكان حي الديزة العشوائي بانتشار الأمراض والأوبئة.
وطالبت بعض الفعاليات المهتمة بنظافة الوادي المذكور، بالكشف عن نتائج التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة المختصة في الموضوع، حيث سبق أن زارت مصالح الدرك الملكي المكان، وقامت بأخذ عينات من المياه الملوثة، كما تم جمع كافة المعطيات والأدلة التي يمكنها أن تفيد في الأبحاث التقنية والمخبرية.
وذكر مصدر مطلع أن الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بتطوان، سبق أن أحال الشكاية المتعلقة بالبحث في أسباب تلوث الوادي وتهديده صحة وسلامة السكان، على النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية، والتي أمرت بتعميق وتوسيع دائرة البحث في الموضوع، قصد تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، والكشف عن كافة حيثيات وظروف الملف المتعلق بتعريض حياة مواطنين للخطر.
واستنادا إلى المصدر نفسه، فإن الأحزاب السياسية تتحرك للركوب على ملف تلوث وادي مرتيل، عند قرب المحطات الانتخابية، حيث يتم التسابق للركوب على الملف، واستغلال معاناة سكان حي الديزة العشوائي مع الروائح الكريهة، لكن يتم نسيان المشكل وتجاهله تدريجيا مباشرة بعد ظهور نتائج الانتخابات والفوز بأصوات المتضررين.
وحسب المعلومات التي توفرت لـ «الأخبار»، فإن مشكل تلوث الدرع الميت لن يتم حله إلا في إطار المشروع الملكي الخاص بإعادة تهيئة وداي مرتيل، وكل ما يردده المسؤولون السياسيون الذين زاروا المكان، يبقى مجرد وعود فارغة، ومحاولات للركوب على الملف واستغلال معاناة السكان في ترقيع القواعد الانتخابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى