الرئيسية

التناقض في المرجعية الإسلامية بين العثماني والأزمي

ظهر جليا، خلال اجتماع المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، الذي عقد نهاية الأسبوع الماضي، أن «البيجيدي» منقسم إلى شطرين بشأن قضية تبرج البرلمانية ماء العينين. وظهر الخلاف عميقا بين موقف سعد الدين العثماني وإدريس الأزمي، ففي حين شدد الأمين العام لـ«المصباح» على ضرورة التخلق بالمرجعية الإسلامية، مؤكدا أنها ممارسة وليست ادعاء، ويجب الحرص على التشبث بها، وإعطاء المثال والقدوة من خلال الحرص والالتزام بها في الحد الأدنى، خاصة لمن يتصدر الشأن العام، اعتبر رئيس برلمان الحزب أن انطلاق الحزب من المرجعية الإسلامية وثوابت الأمة الجامعة لا يعني تميز الحزب عن أي طرف سياسي، وأنها ليست قناعة ذاتية، بل هي الانتصار للاختيار الديمقراطي وللإرادة الشعبية، واحترام المؤسسات وتعزيز مكانتها واستقلاليتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى