شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

الداخلية تلزم مجلس جهة طنجة ببرمجة تمويلات ضد الكوارث

تقوية البنايات التحتية وحماية المدن من الفيضانات

طنجة: محمد أبطاش

استنفر مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة مختلف لجانه  بغرض تنفيذ تعليمات وزارة الداخلية، التي ألزمته، عبر مذكرة داخلية، مؤخرا، بضرورة برمجة تمويلات ضد الكوارث الطبيعية، والمتعلقة أساسا بتقوية البنيات التحتية وحماية مدن الجهة من خطر الفيضانات، بالتزامن مع زلزال الحوز.

وفي هذا الصدد، واستعدادا للدورة المقبلة، فإن المجلس استنفر هذه اللجان، للعمل إخراج اتفاقيات سابقة من الأرشيف، وأخرى حديثة. ويتعلق الأمر بدراسة مشروع ملحق لاتفاقية الشراكة من أجل تنفيذ البرنامج المندمج لتأهيل وتنمية جماعة اكزناية 2021-2022، ودراسة مشروع اتفاقية شراكة من أجل تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز بمدخل مدينة طنجة على طول خط القطار الفائق السرعة 2024-2023، إضافةً إلى دراسة مشروع الاتفاقية التعديلية لملحق اتفاقية الشراكة والتمويل من أجل إنهاء البرنامج الوطني «مدن بدون صفيح» لمدينة العرائش، ودراسة مشروع اتفاقية شراكة متعلقة بإنجاز مشروع حماية سهل أجدير من الفيضانات بإقليم الحسيمة-الشطر الاستعجالي.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تمت دراسة مشروع اتفاقية شراكة من أجل تتمة أشغال حماية مدينة وزان من الفيضانات، ودراسة مشروع اتفاقية شراكة من أجل إعادة تهيئة الأحياء الناقصة التجهيز بمدينة شفشاون كذلك والمهددة هي الأخرى بخطر الفيضانات بشكل مستمر.

وعلى إثر تداعيات زلزال الحوز، فإن حماية طنجة من خطر الفيضانات، حرك من جديد السلطات المختصة، لبث استنفار في المقاولات المشتغلة ميدانيا، تفاديا لأية سيناريوهات غير متوقعة مع موسم التساقطات وتصل كلفة اتفاقيات تم توقيعها مؤخرا، إلى 310 ملايين درهم لحماية طنجة من الفيضانات والتي تهم عددا من النقط السوداء المعرضة لخطر الفيضانات بطنجة، وتشمل عددا من الوديان والشعاب المائية لاسيما بمناطق عين مشلاوة والحرارين وبوحوت والعوامة.

ولإنجاح هذا المشروع، تتم تهيئة جنبات الوديان وبناء القنوات وإزاحة كل العوائق التي قد تشكل حواجز لمياه السيول، حيث تم أول أمس السبت، هدم منزل بحي الوردة من أجل بناء قنوات لجمع وتوجيه مياه الأمطار في حوض أقيم لهذا الغرض.

وإلى جانب طنجة، فإن الأشغال تجري على قدم وساق، كذلك بجماعة اكزناية بعدما تم في وقت سابق تخصيص نحو 15 مليار سنتيم لحماية منطقة اكزناية، من مخاطر الفيضانات، من خلال تقوية وتجويد البنيات التحتية للجماعة، عبر إعادة تهيئة «واد اكزناية» الذي يشكل حاليا خطرا محتملا لحدوث فيضانات بالمنطقة عبر روافده الممتدة داخل أحياء ومناطق حيوية بالجماعة، مع العلم أنها عاشت مرارا على وقع الفيضانات أثناء التساقطات المطرية.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى