الرئيسيةرياضة

الركراكي يغير جلد الوداد ضد خريبكة بسبب «الديربي»

سفيان أندجار
قرر وليد الركراكي، مدرب فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، خوض مباراة يوم غد الأربعاء ضد فريق أولمبيك خريبكة، برسم الجولة التاسعة من منافسات البطولة الوطنية القسم الأول، بالتشكيلة الاحتياطية، وذلك بعدما فضل إراحة مجموعة من العناصر لتكون جاهزة في مباراة «الديربي»، نهاية الأسبوع الجاري، ضد فريق الرجاء الرياضي برسم الدورة العاشرة من المسابقة ذاتها.
وسيغيب عن مباراة يوم غد ضد «أوصيكا» مجموعة من لاعبي الفريق الأحمر، من بينهم أيمن الحسوني ويحيى جبران، بسبب الإيقاف، لينضافوا إلى العناصر التي تعاني من الإصابة، ومن بينها اللاعب محمد الوردي الذي أصيب في مباراة أول أمس الأحد، ضد المغرب الفاسي. كما ستتم إراحة عدد من اللاعبين، من بينهم أشرف داري والكونغولي مبينزا، واللذان خاضا المواجهة ضد «الماص» وهما مصابان، في حين سيستمر غياب كل من رضا الجعدي.
من جهته، اعترف الركراكي بأن مباراة «الديربي» مهمة بالنسبة إليه بشكل كبير، وأنه يرغب في أن يخوض هذه المواجهة بعناصره الأساسية، وهو ما سيدفعه إلى إحداث تغييرات في صفوف ناديه ضد أولمبيك خريبكة.
واعتبر مدرب الوداد أنه منذ بداية الموسم الجاري، والفريق يعاني من مجموعة من الإكراهات، ويخوض مباريات صعبة، بالإضافة إلى العياء الحاصل للاعبين من جراء تراكم المواجهات، ناهيك عن لعنة الإصابات التي ضربت عددا من العناصر، مشيرا إلى أن الاستعدادات مع بداية الموسم الحالي لم تكن جيدة، وأن الفريق الأحمر يخوض مبارياته فقط بالروح المعنوية، وهو في الطريق الصحيح.
وعبر مدرب فريق الفتح الرياضي الأسبق عن سعادته بالنتائج التي حققها الوداد الرياضي لحدود الساعة، من خلال حصد سبعة انتصارات وتعادل واحد، منذ انطلاق الدوري الوطني، موجها شكره إلى اللاعبين الذين يقدمون ما في جعبتهم للفريق ويستميتون في الدفاع عن قميصه بالملعب. كما أن النادي الأحمر سجل هدفا في الدقائق الأخيرة من المواجهة ضد الفريق الفاسي، وهو ما يدل على أن الوداد أصبح ناضجا بشكل كبير.
وحول الانتقادات التي وجهت إليه بسبب الأداء غير المقنع للفريق الأحمر في الموسم الجاري، رغم تحقيق الانتصارات، أكد الركراكي على أن الأهم هو تحقيق الفوز وليس الأداء، مشيرا إلى أن الأندية الكبرى تظفر بالألقاب من خلال النتائج وليس الأداء. كما أكد أن هدفه هو التتويج مع الوداد بلقب البطولة الوطنية، خلال الموسم الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى