مجتمع

الريسوني يتهم من الدوحة المشتكيات في قضية بوعشرين باغتصابه !

محمد اليوبي

 

ردت الصحافية نعيمة الحروري، مفجرة قضية توفيق بوعشرين، مدير نشر جريدة «أخبار اليوم» وموقع «اليوم 24»، بقوة على الفقيه أحمد الريسوني، عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية، الذي اتهم الصحافيات المشتكيات بالتورط في اغتصاب بوعشرين داخل مكتبه، كما شكك في التهم الموجهة إليه، المدونة في محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

وقالت الحروري في ردها «من تحت مظلة البترودولار التي تستظل بها هناك في الخليج وأنت ترفل في الأعطيات مترفا منعما، خرجت علينا بحكمك الذي يغشاه الباطل من تحته ومن فوقه ومن خلفه ومن بين يديه، وقررت دون أن يرف لك جفن أو يهتز لك شارب، بأن الضحايا هن المغتصِبات وأن مرتكب الجرم أضحى هو الضحية»، وأضافت «بالله عليك هل التقيت  بالضحايا والمشتكيات أو حتى بالشخص الذي تعتقد أنه «اُغتصب» حتى تصدر حكمك!؟ أليست هذه أبسط مبادئ العدالة، وهي التقصي والتروي والحياد قبل إصدار  أحكامك».

واعتبرت الحروري دفاع «العلامة» الريسوني عن صاحبه بوعشرين، إنما تم من منظور الدفاع عمن يشاركه قناعاته ظالماً أو مظلوما، وأضافت «لذلك  أصبح المغتصب عندك هو الضحية، والضحايا هن المغتصِبات..! أي منطق  هذا أيها «العلامة»..، لأنك قلت إن القضية ما تزال في طور «الادعاء» إذن أليس من العدل والحكمة التي يزعم «رهطك» أنك تملك ناصيتها، أن تنتظر أطوار المحاكمة حتى تعرف من الذي يدعي ومن المدعى عليه».

واتهمت الحروري الفقيه الريسوني بقذف المحصنات، وخاطبته بالقول: «أنت في غنى من أن أذكرك بالآية الكريمة التي تنهى عن قذف المحصنات وتعدها من الكبائر، أم أنك ترى أن المحصنات هن فقط قنديلات جماعتك وحزبك، أما باقي نساء المغرب هن ضمن الجواري اللواتي يجوز التسري بهن!؟». وتحدثت الحروري عن محاولة الريسوني تسييس قضية بوعشرين وقذف أعراض المشتكيات، كما اتهمته بلي أعناق الآيات تحقيقا لمصالحه الدنيوية.

وكان الريسوني قد دخل على خط قضية بوعشرين، الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن «عين برجة» على خلفية متابعته بتهم الاتجار في البشر والتحرش الجنسي واغتصاب صحافيات، وشكك في التهم الموجهة إليه من طرف الصحافيات المشتكيات، وهي التهم المدونة في محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، معتبرا أن القضية «مخدومة» وفيها «إنَّ»، حسب قوله، وشبه طريقة اعتقال بوعشرين بالعمليات العسكرية الخطيرة، مشيرا إلى أنه لم يصدق الروايات الرسمية أو يحملها على محمل الجد، واعتبر هذه القضية بأنها «قضية سياسية فوق عادية». والمثير في الأمر أن الريسوني اتهم الصحافيات المشتكيات بالتورط في اغتصاب بوعشرين داخل مكتبه، بقوله: «أما النسوة اللاتي يتم إخفاؤهن في القاعة المغلقة، فمن المؤكد الآن أنهن قد ساهمن أو استعملن في اغتصاب رجل: في أمنه وعِرضه وحريته وكرامته ومهنته»، كما هاجم وتهكم على الجمعيات والمنظمات التي وصفها بالنسوانية، المتضامنة مع المشتكيات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى