إقتصادالرئيسية

«الشمال» علامة جديدة للمركز الجهوي للسياحة لجهة طنجة

اعتماد الدعاية السياحية عن طريق منظومة رقمية شرع المجلس في اعتمادها منذ 2020

كشف المجلس الجهوي للسياحة لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في عرض لوسائل الإعلام الوطنية، وللمهنيين ولشركائه المؤسساتيين، عن العلامة السياحية الجديدة «الشمال». وأكد بلاغ للمجلس أن هذه الهوية الجديدة هي ثمرة عمل ترويجي وإبداعي انخرط فيه المجلس الجهوي للسياحة منذ سنتين. وهي تروم تعزيز رؤية واضحة وكذا إعطاء صورة جهة متميزة بمنتوج غني ومتنوع، و بالعديد من الواجهات المحلية: طنجة، تطوان، الحسيمة، شفشاون، وزان، العرائش، أصيلة، تامودا باي.
تشتمل علامة «الشمال» على عدة خاصيات مختلفة. هذا التنوع سيمكن المسافرين من الاستفادة من تشكيلة واسعة من التجارب السياحية للاستمتاع بواجهتين بحريتين، فضاءات طبيعية محمية، وكذا الثقافة الأصيلة للجهة، ومدنها القديمة الساحرة ومراكزها الحضرية. و حسب نفس المصدر يعتمد خلق العلامة الجديدة على تحليل معمق للسياق السياحي ودراسة تسويقية لأحسن ممارسات العلامة المجالية؛ ويرتكز أيضا على مجموعة من العناصر الاستراتيجية والإبداعية القوية. «ينبثق ابتكار علامتنا المجالية عن الالتزام الذي أخذه على عاتقه مكتب المجلس الجهوي للسياحة المنتخب في شهر فبراير 2019 ،علما أن الأزمة الصحية لم تحل دون استمرار هذا العمل وهذا الالتزام»، كما أشارت إلى ذلك رئيسة المجلس، رقية العلوي. و أضافت «لدي اليقين على أن العلامة الجديدة «الشمال» ستشكل لا محالة رافعة واعدة ستكسب السياحة الجهوية مناعة وقدرة على التجديد في خدمة استراتيجية طموحة لإعادة انطلاق القطاع». لقد فرضت تسمية «الشمال» نفسها بشكل قوي وصريح يضيف البلاغ فهي راسخة ضمن مخيلة السياح الوطنيين، وتحيلهم لأول وهلة على الوجهة المفضلة للاصطياف خلال موسم الصيف؛ و «الشمال» هي أيضا كلمة بسيطة في النطق وسهلة التذكر لدى عموم السياح الأجانب. شعار العلامة عبارة عن دفتر سفريات يستعرض كل مكونات التجربة المقترحة. وتزاوج أشكاله وألوانه ما بين كل العناصر التي ترمز للجهة: الأزرق العميق والهادئ للبحر الأبيض المتوسط، الأزرق الغامق الذي يرمز إلى أمواج المحيط الأطلسي، الأخضر الذي يحيلنا على الجبال والغابات المحمية، والأحمر الأصيل الذي يرمز إلى الثقافة والتقاليد، وأخيرا الأصفر المشع الذي يرمز إلى مناخ المنطقة وحفاوة سكانها.
ويوازي الهوية المرئية الجديدة التوقيع المختزل في عبارة «بوابة مغرب التنوع» الذي يؤكد الارتكاز على وجهة المغرب مع الحرص على إبراز التجارب الجديدة المقدمة من طرف الجهة. بداية، سيتم إطلاق العلامة الجديدة مواكبة لفصل الصيف، لتتوسع بعد ذلك في أفق بلوغ أهداف مخططات عمل المجلس لسنتي 2021 و2022.
هناك هدفان استراتيجيان يحركان ويقودان عمل المجلس الجهوي للسياحة: فمن جهة أولى هناك هدف تحسين موسمية جهة جد جذابة في موسم الصيف والتي دأب البعض أيضا على زيارتها خارج موسم الذروة وأثناء العطل المدرسية؛ ومن جهة ثانية، هناك العمل على تعزيز شهرة الجهة على الصعيد الدولي واعتبار الوجهة طرفا من عرض تنافسي واسع. «نحن نسعى إلى اعتماد منصة علامتنا الجديدة كأداة مهيكلة. فمن خلال إعطاء الوعد بالاستمتاع بتجربة جديدة وفريدة، سنكون ملزمين بمواصلة مجهوداتنا الرامية إلى تجويد وتحسين عرض منتوجاتنا، من خلال اقتراح عروض مجتمعة ومن «الطبيعة و الثقافة»، «البحر و الجبال»، «مدن المقام القصير المدى والراحة»». وكل هذا بهدف «الوصول إلى أصناف جديدة من الزبناء لقضاء عطل أطول، خارج فترة ذروة الاصطياف، وبالتالي تعزيز القيمة المضافة للسياحة»، تواصل العلوي. ومن المرتقب أيضا أن تحظى علامة «الشمال» بدعم تجربة جديدة في ما يخص الدعاية السياحية، عن طريق اللجوء إلى استعمال المنظومة الرقمية الجديدة الخاصة بالجهة، والتي شرع المجلس في اعتمادها في شهر دجنبر 2020.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى