شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

انقطاعات للمياه الصالحة للشرب بأكادير

أزمة الجفاف تؤثر على ضمان تزويد السكان بالماء

أكادير: محمد سليماني

دخلت مدينة أكادير منذ أيام مرحلة حرجة بخصوص تزويد السكان بالماء الصالح للشرب، وبدأت حركية انقطاع الماء الشروب عن المنازل بشكل متواتر تقض مضجع القاطنين بالمدينة، وخصوصا في العمارات والبنايات العالية.

وحسب تصريحات متطابقة، فقد عرفت عدة أحياء بأكادير وضواحيها خلال الأيام الأخيرة اضطرابات في التزود بالماء الصالح للشرب، حيث يتم قطع الماء عن أحياء وفتحه لأحياء أخرى على شكل التناوب، غير أن الانقطاع أحيانا قد يستمر لفترات طويلة، الأمر الذي يقلق راحة السكان، خصوصا في ظل عدم إشعارهم بمدة معقولة لتدبر طريقة تمكنهم من تخزين كميات من المياه، لاستعمالها على الخصوص في دورات المياه، أو غسل الأواني أثناء تحضير الوجبات.

وقبل أيام من ذلك، تسبب انقطاع الماء عن مجموعة من أحياء مدن أكادير وإنزكان في استياء كبير للسكان، خصوصا وأن الانقطاع استمر منذ يوم فاتح يناير وطيلة يوم ثاني يناير الجاري، ما خلف نوعا من السخط والغضب، إذ تزامن ذلك من بداية السنة الجديدة. وقد عزت الوكالة المستقلة المتعددة الخدمات لتوزيع الماء والكهرباء بأكادير هذا الانقطاع إلى عطب تقني في إحدى منشآت الإنتاج التابعة للمكتب الوطني للماء والكهرباء. وكشفت الوكالة في إخبارية لها أن هذا العطب سيؤدي إلى اضطرابات كبيرة في مجال توزيع الماء الصالح للشرب على أحياء المدينة قد تصل إلى قطع الماء كليا عن بعض الأحياء.

في المقابل استشعر سكان المدينة تغييرا في مذاق وطعم الماء الصالح للشرب الذي أصبح يصل إلى صنابير البيوت، ما يوحي بتغيير المصادر التي كانت تزود الماء بالماء الصالح للشرب، خصوصا في ظل أزمة الجفاف التي أرخت بظلالها على المملكة للسنة السادسة على التوالي، كما أن سد “عبد المومن” الذي يزود أكادير وأحيائها والمدن المجاورة لها بالماء الصالح للشرب، اقتربت حقينته من النضوب، إذ لم يعد قادرا على تلبية احتياجات المدينة بالماء الشروب، خصوصا وأن نسبة ملئه إلى حدود الثامنة صباحا من يوم الثلاثاء المنصرم لم تتجاوز 4 في المائة فقط.

وتسود مخاوف لدى سكان المدينة وما جاورها، من استمرار حالة الاضطرابات في التزود بالماء الصالح للشرب، كما ترتفع درجة المخاوف من استمرار الجفاف، وتناقص حقينات سدود الجهة، إذ إن ذلك يؤثر على تزويد السكان بالماء الشروب، كما يؤثر على أنشطة المجال الفلاحي، والتي يتأثر السكان بها كذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى