الرئيسيةرياضة

بلماحي: الحكومة بعثت إشارات إيجابية لإصلاح الورش الرياضي

أكد محمد بلماحي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات، على أن الحكومة الحالية بعثت بإشارات إيجابية لإصلاح الورش الرياضي مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، في التركيبة الحكومية الجديدة.
وأضاف بلماحي في تصريح لـ«الأخبار» أن مع تشكيل الحكومة الجديدة، وتقديم رئيسها عزيز أخنوش لعرضه الأول أمام البرلمان، فإن الحركة الرياضية المغربية شعرت بارتياح كبير لحديث أخنوش عن الرياضة، وموقعها ضمن البرنامج الحكومي. وأن جمع الرياضة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي في التركيبة الحكومية الجديدة، وتكليف رجل خبير ومجرب من قيمة شكيب بنموسى، يتماشيان مع برامج وتطلعات الجامعات الرياضية الوطنية، ومن ضمنها الجامعة الملكية المغربية للدراجات.
وتابع بلماحي حديثه قائلا: «ما لمسناه في تقرير اللجنة الاستشارية لإعداد النموذج التنموي الجديد لبلادنا المرفوع لحضرة صاحب الجلالة، ذكر الرياضة في أكثر من 26 موضعا، وربطها بمفهوم التربية والمواطنة. وهو المنطلق ذاته الذي عملت عليه الجامعات الرياضية واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، حيث نعتبر في الجامعة أن الرياضة يجب أن تكون نشاطا يوميا معتادا للمواطن المغربي، فهي من جهة ضرورة ملحة تمليها انتظارات الشباب المغربي في توفير البنى الأساسية لممارسة الرياضة، ومن جهة أخرى وسيلة نروي بها تعطش الشعب المغربي لتحقيق نتائج إيجابية في مختلف الرياضات».
وزاد بلماحي في حديثه: «إذا كانت الرغبة في ممارسة الرياضة دائما حاضرة في مجتمعنا، فإننا نعلم جيدا كذلك أنه سابقا سجلنا غياب رؤية واضحة المعالم لدى قطاع الرياضة، مما أضعف تدبير الشأن الرياضي داخل الجامعات الرياضية والعصب الجهوية والأندية. فالأمة الرياضية هي الأمة المنظمة والواثقة والمنفتحة. إننا اليوم، نبارك تعيين شكيب بنموسى وزيرا للرياضة، ولنا اليقين في أنه سيقوي مكانة الرياضة داخل المدرسة المغربية، بما يعني تكريسا لطقس رياضي دائم في حياة الطفل المغربي. إن ضمان مزاولة الرياضة للطفل المغربي من شأنه أن يكرس مبدأ تكافؤ الفرص، ويساهم في نجاحه في دراسته وتنشئته على القيم الرياضية، مما قد يجعله بطلا رياضيا في المستقبل».
وختم رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات حديثه بالقول إن على البرنامج الحكومي في شقه الرياضي العمل على النهل من الميثاق الدولي للتربية البدنية والنشاط البدني والرياضة، الذي أقرته المنظمة العالمية للتربية والثقافة. والمملكة المغربية باعتبارها شريكا أساسيا «لليونسكو»، عملت على بلورة مضامين الوثيقة الأممية القائمة على الحقوق، والتي تم اعتمادها من قبل الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في 18 نونبر 2015، خلال الدورة 38 للمؤتمر العام لليونسكو. هذه الوثيقة هي الخلف الشرعي للميثاق الدولي للتربية البدنية والرياضة، الذي تم اعتماده في الأصل سنة 1978، خلال المؤتمر العام العشرين لليونسكو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى