الرئيسيةتقارير

ترقيعات رديئة بطريق بين بويزكارن وطاطا

مطالب سابقة للسكان والسائقين بتوسعة الطريق من الجانبين

محمد سليماني

مقالات ذات صلة

أفاد عدد من السائقين المهنيين بأن المقطع الطرقي الخطير الرابط ما بين جماعة تغجيجت التابعة إداريا لباشوية بويزكارن وجماعة تمنارت التابعة لعمالة طاطا، يعرف في الآونة الأخيرة بعض الترقيعات التي تزيد من خطورة الطريق، في الوقت التي كان السائقون والسكان يطالبون بتوسعتها من الجانبين.

واستنادا إلى المعطيات، فإن هذا المحور الطرقي الحيوي ما بين الأقاليم الجنوبية وأقاليم الجنوب الشرقي، يعد طريقا ضيقا جدا، لا يسمح بمرور عربتين في الاتجاهين، ولا يسمح لأي عربة أن تتجاوز عربة أخرى، حيث طالب عدد من السائقين منذ مدة بضرورة تدخل وزارة التجهيز والنقل لتوسيع الطريق من الجانبين، بزيادة نصف متر على الأقل في كل اتجاه، حتى يتسنى مرور العربات والمركبات في الاتجاهين معا بسلاسة ودون تسجيل حوادث. لكن ذلك لم يتم، حيث شوهدت شاحنات تقوم مؤخرا بترقيع الحفر المتواجدة وسط الطريق فقط عبر إعادة ملئها بالإسفلت، وإعادة طمر بعض الحافات الخطيرة على جنبات الطريق، والتي تتسبب في حوادث مميتة، وتفسد عجلات وسائل النقل. وقد أغاظ هذا الترقيع عددا من مستعملي هذه الطريق، خصوصا أصحاب الحافلات التي تربط ما بين طانطان وطاطا، وما بين طاطا والمدن الداخلية مرورا ببويزكارن، لكونه ترقيع لا يعالج صلب المشكل الحقيقي.

وقبل أسابيع فقط عرف هذا المقطع الطرقي، حادثة سير مميتة راح ضحيتها رجل وزوجته على الفور، بعدما انقلبت سيارة خفيفة كانت تقل أسرة متجهة نحو جماعة أقا بإقليم طاطا، فيما أصيب أشخاص أخرون بجروح متفاوتة الخطورة.

واستنادا إلى المعطيات، فإن المقطع الطرقي الرابط ما بين جماعة تغجيجت وجماعة تمنارت تزداد رداءته يوما بعد يوم، ذلك أنه لم يعد صالحا للمرور بسبب مشاكل كبيرة يعرفها، كما أنه أضحى يشكل خطرا على مستعمليه، بسبب ضيق الطريق التي لا يتجاوز عرضها الكلي 3 أمتار، الأمر الذي يدفع السائقين عند الالتقاء إلى النزول إلى الحافتين غير المعبدتين، مع ما يشكل ذلك من خطر على الركاب والعربات وتطاير الأحجار، كما أن بعض السائقين يضطرون إلى التوقف الإجباري عندما يرون عربة أخرى آتية من الاتجاه المعاكس، إذ يستحيل مرور عربتين في الاتجاهين معا في وقت متزامن. وبحسب المصادر، فإن تدهور المقطع الطرقي سجل في الجانب المحسوب على مديرية التجهيز والنقل التابعة لكلميم على وجه الخصوص الأمر الذي يستوجب تدخلا عاجلا لحماية أرواح مستعمليه من الخطر المحذق. ورغم النداءات المتكررة المطالبة بإعادة توسعة الطريق،إلا أن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء والبيئة، لم تستجب بعد لهذه النداءات رغم أهمية هذا المحور الطرقي الذي يبقى من النقط السوداء التي تشهد حوادث سير شبه يومية، نظرا لضيقه ولكثرة الحفر وتعددها وتواليها، إضافة إلى انتشار نتوءات وسط الإسفلت وبعض الحدبات بفعل بعض الترقيعات غير المناسبة التي تمت في فترات سابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى