الرئيسية

200 تونسية برفقة 8000 تونسي يقاتلون مع داعش وراء قرار الإمارات تعليق رحلاتها الجوية لتونس

الأخبار
أعلنت شركة طيران الإمارات تعليق رحلاتها من وإلى تونس، موضحة في بيان مقتضب أن القرار جاء بناءً على تعليمات السلطات التونسية، وتابعت الشركة الإماراتية في بيانها بالقول إن القرار يسري ابتداءً من الإثنين وحتى إشعار آخر، وذلك عقب إعلان وزارة النقل التونسية في بيان نشرته على صفحتها على “فايسبوك” تعليق رحلات “طيران الإمارات”.

وأفاد مصدر إماراتي إن القرار التونسي “جاء مخيبا لأمال كثيرين من التونسيين الذين لهم مصالح بالإمارات”، موضحا أن “منع الامارات جاء مؤقتا ولساعات معدودة وفي ظل معلومات حول وجود اكثر من 8000 تونسي في ساحات القتال مع داعش وغيره من التنظيمات، وترافقهم أكثر 200 امرأة تونسية”، ورجح المصدر إمكانية رفض الشركة  الإمارتية إعادة تشغيل الخط الجوي بين دبي وتونس بعد هذا القرار التونسي الذي وصفه بـ”المتسرع”، لأن الشركة الإماراتية ستجد نفسها مجبرة على إعادة حساباتها التجارية، مشيرا أن “قرار وقف الخط الجوي تجاري وليس سياسي كما قامت به سلطات الطيران المدني التونسية”.

قرار طيران الإمارات وقف رحلاته الجوية للمطارات التونسية جاء بسبب قرار الحكومة التونسية تعليق تلك الرحلات، وهو القرار الذي اتخذته السلطات التونسية بعد منع الإمارات لساعات معدودة لتونسيات من السفر إليها عبر شركة طيران الإمارات بناء على معلومات أمنية، ما دفع وزارة الخارجية  التونسية إلى استدعاء السفير الإماراتي لدى تونس من أجل الاستفسار عن الأسباب التي أدت إلى هذه الخطوة، في حين أكد السفير الإماراتي أن القرار مؤقت، كما أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش أن تأخير مسافرات تونسيات من التوجه إلى الإمارات على متن رحلة تابعة لشركة “طيران الإمارات”، راجع إلى وجود “معلومة أمنية، وكتب “قرقاش” في تغريدة نشرها في حسابه على “تويتر”،  “تواصلنا مع الإخوة في تونس حول معلومة أمنية فرضت إجراءات محددة وظرفية.

من جهتهم، نشر عدد من  التونسيون المقيمون في الإمارات تدوينات تطالب فيها السلطات التونسية بالتراجع عن وقف رحلات الطيران الإماراتي من وإلى تونس، داعين إلى التراجع عن  القرار “لما له تأثير على أواصل الرحم بيننا وبين أهلنا في بلادنا” تشير دوينة في صفحة “تونسيون في الإمارات”، معتبرين أن “القرار سيكون له أثر اقتصادي واجتماعي”.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق