الرئيسيةسياسية

في الذكرى الأولى للاتفاق الثلاثي.. الولايات المتحدة تدعم مقترح المغرب لحل ملف الصحراء 

وزير الخارجية الأمريكي يستقبل بوريطة ويؤكد الاعتراف بالسيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية

 

النعمان اليعلاوي

استقبل وزير خارجية الولايات المتحدة، أنتوني بلينكين، أول أمس (الاثنين)، بواشنطن، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الذي قال إن العلاقات بين البلدين ستكون «أقوى بشكل متزايد»، وفقا لـ«رؤية عبر عنها بالفعل الملك محمد السادس». ووصف رئيس دبلوماسية واشنطن، الوزير بوريطة، بـ«الصديق»، وأكد، في تصريح مقتضب لوسائل الإعلام، أن الزيارة «جاءت في وقتها، لأنها تتزامن مع تعيين المبعوث الخاص للأمم المتحدة في الصحراء، ستافان دي ميستورا»، مشيرا إلى أن «الولايات المتحدة تحتفظ بشراكة طويلة الأمد مع المغرب، والتي تسعى واشنطن إلى تقويتها وتعميقها».

في السياق ذاته، أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى القضايا التي تمت مناقشتها مع بوريطة خلال الاجتماع، مبرزا أن «القضايا التي ناقشها مع بوريطة كانت متعددة مثل تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل»، مشيرا إلى أن إدارة جو بايدن تحتفظ في الوقت الحالي بالاعتراف بالسيادة المغربية على المستعمرة الإسبانية السابقة، على النحو المحدد في دجنبر من العام الماضي من قبل الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب، وتزامن هذا الاعتراف مع تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل، وهو شيء «مهم للغاية» على حد تعبير بلينكين.

وخلال الاجتماع، تحدث بلينكين وبوريطة عن القضايا ذات الاهتمام الثنائي وكذلك عن «الشؤون الإقليمية»، وفي هذا السياق، أشار بوريطة إلى «التحديات العالمية مثل مكافحة تغير المناخ أو التطرف، وكذلك القضايا الإفريقية كحالة ليبيا»، ولمح رئيس الدبلوماسية المغربية إلى «إثراء الحوار الاستراتيجي بين واشنطن والرباط، والتعاون العسكري، وكيفية الدفاع عن مصالح الطرفين». وقال ناصر بوريطة إنه تم، خلال الاجتماع، تسليط الضوء على العلاقات العريقة ومتعددة الأبعاد التي تجمع البلدين، وكذلك أهمية زيادة توطيدها في مواجهة التحديات المشتركة، وذلك تماشيا مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مضيفا قوله «تجمعنا شراكة طويلة الأمد وقد حان الوقت لإغنائها بشكل أكبر، وإثراء حوارنا الاستراتيجي، وتعاوننا العسكري، والدفاع عن مصالحنا وقيمنا في العالم».

وجددت الولايات المتحدة الأمريكية تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل «جاد وذي مصداقية وواقعي» من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان صدر عقب اللقاء الذي جمع بوريطة وبلينكين، «إننا مستمرون في اعتبار المخطط المغربي للحكم الذاتي على أنه جاد وذو مصداقية وواقعي»، كما أعرب الطرفان، من جهة أخرى، عن «دعمهما» للمبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، في مهمته لقيادة العملية السياسية المتعلقة بالصحراء، والتي تتم تحت رعاية الأمم المتحدة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى