شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

كليات الطب تستجيب لمطالب تأجيل الامتحانات

بعد تدخل رئيس الحكومة من أجل تطويق الأزمة ووساطة من أساتذة الكليات

النعمان اليعلاوي

 

 

قررت كليات الطب والصيدلة تأجيل الامتحانات الربيعية التي كانت مقررة ابتداء من أول أمس الاثنين، لفسح المجال أمام المساعي الحكومية، من أجل تطويق الأزمة التي تعيشها هذه الكليات، بسبب المقاطعة التي دخل فيها الطلبة منذ أزيد من خمسة أشهر. وأصدرت كليات الطب والصيدلة بطنجة ووجدة والدار البيضاء وفاس وغيرها بلاغات تعلن فيها عن تأجيل موعد الامتحانات، الذي سبق أن فرضته وزارة التعليم العالي، سعيا منها إلى المساهمة في حلحلة الأزمة، مؤكدة أن التأجيل يأتي استجابة لمطلب الطلبة، ولفتح آفاق جديدة لاستئناف السير العادي بالكليات، على أن يتم الإعلان عن البرمجة الجديدة للامتحانات في أقرب الآجال.

وكانت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة قد رحبت بالتجاوب الإيجابي للحكومة لحضور اجتماع أولي، لمناقشة التأسيس لوساطة جادة، بغية التوصل إلى حلول نهائية ترفع الضبابية السائدة منذ أزيد من سنتين، وتوضيح مختلف النقاط العالقة بملفها المطلبي، لضمان الحفاظ على جودة التكوين الطبي والصيدلي لكفاءات مغرب الغد. وعلى إثر فتح الباب لعودة الحوار، دعا الطلبة إلى تأجيل الامتحانات بشكل يمكن من إتاحة فرصة التوصل إلى حل لهذه الأزمة، ومعالجة موضوع العقوبات الصادرة في حقهم. كما عبرت اللجنة الوطنية لطلبة الطب عن ترحيبها بخطوة التأجيل التي أقرتها مختلف الكليات، في انتظار عقد لقاء مع الحكومة، والاستجابة لمطالب الطلبة والتفاعل مع تخوفاتهم، ومن أجل ضمان التراجع عن كل العقوبات وعودة السير العادي بالتكوين في الكليات.

وكانت النقابة الوطنية للتعليم العالي اقترحت على الوزارتين مجموعة من الحلول، وعلى رأسها تأجيل الدورة الحالية للامتحانات، كما تم الاتفاق على تعميق المقاربة التشاركية بين وزارة التعليم العالي والنقابة الوطنية للتعليم العالي، من أجل بلورة مشروع الإصلاح البيداغوجي، وخلص الاجتماعان، حسب النقابة، إلى ضرورة العمل سويا من أجل إيجاد حلول لتهدئة الوضع بالساحة الجامعية، لمنح فرصة للطلبة للعودة إلى الامتحانات واستئناف السنة الجامعية، من أجل إنقاذها بغية المتهيئ للسنوات المقبلة، في إطار إصلاح منظومة التكوين لكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان. فيما رحب أعضاء اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب بالخطوة الإيجابية التي اتخذتها الحكومة للتوسط بين الطلبة والوزارات الوصية، من أجل فتح باب الحوار من جديد، بهدف التوصل إلى حلول نهائية للأزمة التي تعصف بالساحة الطلابية في كليات الطب والصيدلة منذ أكثر من ستة أشهر، وذلك بعدما استدعت الحكومة ممثلي الطلبة لحضور اجتماع أولي لمناقشة التأسيس لوساطة جادة ترمي إلى تسوية الإشكاليات المطروحة، بما يسمح بعودة الطلبة إلى الدراسة ومقاطعة الإضرابات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى