الرئيسيةرياضة

لاعبو البطولة: «حنا ماشي ميسي أو رونالدو باش تقطعو لينا من «الصالير»»

انتفضوا في وجه المسؤولين وقرروا اللجوء إلى نقابة اللاعبين والجامعة من أجل إيجاد حل للأزمة

سفيان أندجار

انتفض مجموعة من لاعبي البطولة الوطنية لكرة القدم، بقسميها الأول والثاني، على قرار بعض الفرق الوطنية بتقليص رواتبهم، بسبب الأزمة التي يمر منها المغرب نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد.
وكشفت مصادر متطابقة أن عددا من اللاعبين أبدوا رفضهم التام للاقتطاع من رواتبهم الشهرية بذريعة الأزمة المالية، مشيرين إلى أنهم منتظمون في خوض تداريبهم بمنازلهم، وأن أمر إيقاف المنافسة الكروية لا دخل لهم فيه، وهو قضاء وقدر ولا يجب على اللاعب أن يدفع ثمنه.
وتابعت المصادر ذاتها أن أغلب اللاعبين في البطولة الوطنية، بقسميها الأول والثاني، يحصلون على رواتب شهرية ضعيفة وجد هزيلة، وأن كرة القدم هي مورد رزقهم الوحيد، وأنهم يعيلون أسرا وعائلات، وبالتالي أي اقتطاع من أجورهم من شأنه أن يؤثر عليهم وعلى ذويهم.
وقال أحد اللاعبين رفض ذكر اسمه، خوفا من تبعات تصريحه: «نحن لا نتقاضى أجورا عالية أو ضخمة مثل كريستيانو رونالدو أو ميسي، حتى يتم الاقتطاع من رواتبنا، فهناك مجموعة من اللاعبين يحصلون شهريا على مبلغ 4000 درهم فقط، وأعلى راتب لا يتجاوز المليون سنتيم، ونتحمل الكثير من المسؤوليات ولدينا قروض وغيرها من الأمور، وإن قرار الاقتطاع من شأنه أن يخلق أزمة نفسية للاعبين ولأسرهم، ما سينعكس عليهم مستقبلا».
وكشفت مصادر متطابقة أن عددا كبيرا من اللاعبين رفضوا أن يتم الاقتطاع من رواتبهم الشهرية، وقرروا اللجوء إلى جامعة كرة القدم الوطنية، من أجل إنصافهم في حال تشبثت الأندية بقرارها.
وعلاقة بالموضوع ذاته، لجأ عدد من اللاعبين الممارسين في البطولة الوطنية إلى النقابة الدولية للاعبي كرة القدم «المحترفين»، والتي يطلق عليها «فيفبرو»، بغية إنصافهم وإيجاد حل لهذه الأزمة.
وكشف عضو في النقابة المذكورة أن الأخيرة ترفض الاقتطاع من رواتب اللاعبين، ودعت الأندية ومسؤوليها إلى عقد اجتماع للتفاوض بشأن الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، وتكون هناك مصلحة مشتركة في جميع الفعاليات، لا أن يتم اتخاذ قرار أحادي الجانب من طرف المسؤولين، دون مراعاة الحالة الاجتماعية للاعبين.
وتابع المصدر أن الأزمة الحالية التي يمر منها المغرب والركود الاقتصادي الذي تشهده جميع المجالات، يلزمان على الجميع تضافر الجهود من أجل تجاوز المحنة الحالية، دون أن يكون لها تبعات على اللاعبين وأسرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى