الرئيسيةرياضة

لعنة الإصابات تطارد لاعبي الوداد

سفيان أندجار
تطارد فريق الوداد الرياضي لكرة القدم لعنة الإصابات، وذلك قبل المواجهة المنتظرة والتي ستجمعه بفريق المولودية الوجدية، برسم الجولة الثانية عشرة من منافسات البطولة الوطنية بقسمها الأول.
وتعرض اللاعب التنزاني سايمون مسوفا إلى إصابة، أظهرت الفحوصات الطبية أنها مقلقة وتلزم اللاعب فترة من الراحة، على أن يتم إجراء فحوصات دقيقة أخرى له، قبل الحسم في موعد عودته إلى التباري.
وكشف مصدر داخل الإدارة التقنية للوداد أن طبيب الفريق أخبر فوزي البنزرتي، مدرب القلعة الحمراء، أن اللاعب أيوب الكعبي تلزمه فترة من الراحة، خصوصا أنه بذل مجهودا كبيرا في الفترة الماضية، سواء مع الوداد أو المنتخب الوطني المحلي، وأنه يعاني من الإرهاق، ويفضل ألا يتم الاعتماد عليه طيلة دقائق المباراة ضد الفريق الوجدي.
وأضاف المصدر ذاته أن الطاقم الطبي للفريق الأحمر يفضل إراحة اللاعب بديع أووك، وذلك بسبب أن الأخير تعرض لتوعك خلال الأيام الماضية، ويرجح أن يكون في كرسي البدلاء خلال مباراة غد الخميس.
ويخوض اللاعب محمد أوناجم تداريبه في الصالة الرياضية للوداد، من أجل تأهيله ليكون حاضرا ضد المولودية، بعد عودته من الإصابة، إذ شعر بتوعك خلال المباراة الأخيرة ضد فريق بيترو أتلتيكو الأنغولي، برسم دوري أبطال إفريقيا.
وعلاقة بالقلعة الحمراء، قررت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء تشديد المراقبة على جنبات المركب الرياضي محمد الخامس، والذي سيحتضن مباراة غد بين الوداد والمولودية الوجدية.
وحسب مصادر متطابقة، فإن الأمن قرر إيقاف أي شخص سيحوم حول الملعب ولا يتوفر على رخصة تنقل ليلي، خصوصا بعدما أصدرت الحكومة قرارها بمنع التنقل الليلي طيلة شهر رمضان المبارك.
وأكد المصدر نفسه أن هناك تعليمات بتشديد المراقبة وحظر التجوال ليلا، وذلك كإجراء احترازي وتحوطي ضد تفشي فيروس كورونا المستجد.
من جهة أخرى قرر فوزي البنزرتي إجراء حصص تدريبية زوالية، طيلة شهر رمضان الفضيل، كما طالب المكتب المسير للوداد بدراسة تقديم ملتمس من أجل إجراء تداريب الفريق مساء، خصوصا أن النادي الأحمر سيخوض أغلب مبارياته الرسمية ما بعد الإفطار.
وكشف مصدر مسؤول داخل الوداد، أن إدارة النادي ستتقدم بطلب إلى السلطات المعنية، من أجل الترخيص للفريق بالتدرب ليلا.

إقرأ أيضاً  لارغيت: "رياح التغيير قد تهم جميع مدربي المنتخبات الصغرى"
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى