إقتصادالرئيسية

«مضايف» تستعد لافتتاح 6 وحدات فندقية بطاقة 3 آلاف سرير

بإحداث 3000 منصب شغل جديد مباشر وغير مباشر

أعلنت شركة «مضايف» عن قرب افتتاح ست وحدات فندقية جديدة في حدود متم السنة الحالية، مساهمة بذلك في إنعاش القطاع السياحي. وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن «الوحدات التي هي في طور الافتتاح تعادل أزيد من 3000 سرير إضافي في محفظة مضايف»، مشيرة إلى أنه بالإضافة إلى تعزيز القدرة الاستيعابية للسياح على الصعيد الوطني والارتقاء بها من حيث النوع، تسعى «مضايف» إلى إضفاء الطابع الاحترافي على منظوماتها وتعزيز هيكلتها من خلال إحداث 3000 منصب شغل جديد مباشر وغير مباشر. وأضافت أن الأمر يتعلق بمواكبة عملية الارتقاء بجودة العرض السياحي، والمساهمة في التنمية الترابية، مشيرة إلى أنها ما تزال تحافظ على سقف طموحاتها، معلنة بهذا الخصوص عن برنامج موسع لإعادة إطلاق أنشطتها، مساهمة منها في إنعاش القطاع السياحي، رغم الظرفية الصعبة التي يمر منها القطاع. ولفتت إلى أن هذه الوحدات تتوزع على جميع أنحاء المملكة، وتشمل علامات فندقية كبرى، مثل فندق «حياة ريجنسي تغازوت»، وقرية  خاصة بقضاء العطل السياحية وإقامة سياحية بالحسيمة، والتي سيجري تدشينها تحت علامة تجارية دولية مشهورة، و»ماريوت الرباط»، وأيضا قصبة آيت عبو وقصبة دار الهبة، وهي مؤسسات ضيافة صممت وفق أفكار متفردة وراقية تم تطويرها بمعية شركاء آخرين، ومع العلامة التجارية «Six Senses».. وقد اعتمدت «مضايف» لتشييد وافتتاح هذه الوحدات غلافا ماليا يرقى إلى مستوى طموحاتها، ويصل إلى أزيد من 2,5 مليار درهم، خصص نصفه لوجهة الحسيمة، وهو ما يعكس رغبتها في مواصلة التزامها بالعمل لصالح تقوية جاذبية المنطقة التي خصتها مجموعة صندوق الإيداع والتدبير باستثمارات مهمة في السنوات الأخيرة. ونقل البلاغ عن مامون لحليمي العلمي، المدير العام التنفيذي لمضايف قوله: «نؤكد التزام الشركة بتطوير قطاع السياحة في بلادنا، وذلك من خلال دينامية استثمارية نعمل على مواصلتها، اليوم وأكثر من أي وقت مضى، على الرغم من الظرفية الحالية». لحليمي علمي أضاف: «هذه الدينامية تهدف في الآن ذاته إلى مواكبة إقلاع بعض الوجهات من خلال تقوية قدراتها الفندقية، وإلى إثراء عرض منتجاتنا، ويتعلق الأمر هنا بالأولويات التي حددناها لأنفسنا تبعا لقيامنا بتحليل استشرافي لتطورات هذا القطاع». وموازاة مع افتتاح هذه الوحدات الجديدة، قامت مضايف بتأهيل عدد من أصولها، التي تناهز حاليا الأربعين، مع تطوير مزيد من الأفكار غير المسبوقة للاستجابة للانتظارات الجديدة ومنح الزبون تجربة مميزة.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى