هكذا أحدث الحموشي ثورة هادئة داخل الجهاز الأمني جوهرها ربط المسؤولية بالمحاسبة

هكذا أحدث الحموشي ثورة هادئة داخل الجهاز الأمني جوهرها ربط المسؤولية بالمحاسبة

تطوان: حسن الخضراوي

نجح عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني في إحداث ثورة هادئة داخل الجهاز الأمني، جوهرها ربط المسؤولية بالمحاسبة كما ينص على ذلك الدستور الجديد للمملكة، كما رسم استراتيجية واضحة لمحاربة كافة أنواع الجريمة والاتجار في المخدرات وتفكيك الشبكات التي تنشط في الابتزاز الجنسي على الأنترنت، فضلا عن تأكيد التعليمات الصادرة عنه على ضرورة تنزيل قرار انفتاح ولايات الأمن بكافة التراب الوطني على محيطها وتواصلها بشكل جيد ومستمر مع جمعيات المجتمع المدني وكافة الفاعلين، من أجل التنسيق والتعاون في إطار القوانين الجاري بها العمل، لتحقيق هدف الأمن التام وحماية الأشخاص والممتلكات والحفاظ على السير العادي للحياة.

وبالقدر الذي تسعى فيه الادارة العامة للأمن الوطني إلى توفير كافة الأجواء الملائمة لتنفيذ رجال الأمن لمهامهم النبيلة، وتمكينهم من أحدث التدريبات والتقنيات والوسائل المتطورة لتتبع أنشطة الشبكات الإجرامية واختراقها، بقدر تعاملها بصرامة مع كل قضايا الفساد الداخلي من خلال ردع كل التجاوزات والخروقات والشطط في استعمال السلطة والعلاقات المشبوهة التي زجت بمسؤولين كبار في الأمن داخل السجون، في انتظار ما ستقرره هيئات المحاكم المعنية في حقهم.

ورغم الإكراهات والمعيقات المتعددة، فقد نجحت الإدارة العامة للأمن الوطني في مواكبة تطور الجريمة، والحفاظ على التفوق التقني في مجال تفكيك ومراقبة شبكات الاتجار الدولي في المخدرات ومافيا تبييض الأموال، ومنع استغلال التطور التكنولوجي من أجل ممارسة النصب والاحتيال، فضلا عن تحقيق مؤشرات إيجابية في رهان تغيير العقليات ومعادلة التدخلات الأمنية لتطبيق القانون وفق احترام كرامة المواطن وحقوق الإنسان المتعارف عليها وطنيا ودوليا.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة