الرئيسيةتقاريرمجتمعوطنية

وزارة الصحة تعلن اقتراب افتتاح المستشفى الجامعي لطنجة

قالت إن مصالحها شرعت في إعداد الأطقم قبيل عملية الانطلاق

طنجة: محمد أبطاش

 

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن اقتراب افتتاح المستشفى الجامعي متعدد التخصصات بطنجة، وأوردت الوزارة  في تقرير داخلي، أنه بالنسبة إلى الأشغال الخاصة بجميع الحصص المرتبطة بهذا المشروع فقد تم إتمامها، كما أن جميع مصالح هذه المنشأة الاستشفائية تتوفر على التجهيزات الطبية والبيوطبية من أحدث طراز. وشددت الوزارة على أن تأخر افتتاح هذه المنشأة كان ناتجا عن تداعيات جائحة فيروس «كورونا»، خلال سنتي 2020 و2021، حيث تباطأ استمرار العمل بمختلف الأوراش بشكل كبير، في أعقاب قيود نظام الطوارئ الصحية، واختلال سلاسل التوريدات على المستوى العالمي، واليوم وفقا للوزارة فالمستشفى في المراحل النهائية من تركيب وتجريب التجهيزات، وإعداد الطواقم الطبية والتمريضية والتقنية على كيفية استعمالها وضمان صيانتها الوقائية.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الصحة أيضا أخيرا عن مباراة لتوظيف نحو 300 إطار طبي، للعمل على إطلاق المستشفى في وجه العموم في أقرب وقت، مما سيمكن عموم المرضى والمواطنين من الاستشفاء في أحسن الظروف، حيث إن هذه المعلمة الصحية تعتبر الأكبر على مستوى المناطق الشمالية.

إلى ذلك، وعلى إثر التأخرات المسجلة، فقد تمت مراسلة الوكالة الوطنية للتجهيزات من قبل الوزارة أخيرا، للاستفسار عن التأخرات المرافقة لافتتاح المستشفى الجامعي لطنجة، بعدما وعدت بتسليمه أواخر سنة 2021، غير أنه لم يتم الوفاء بالوعد المتعلق بالوقت المحدد، وجاءت هذه التنبيهات والاستفسارات في ظل الضغط على المراكز الصحية المحلية، والمستشفى الجهوي محمد الخامس. وتشير مصادر طبية إلى أنه منذ ما يقارب سنتين فإن المعاناة أضحت ظاهرة للعيان، من خلال ضعف التكوين العلمي والعملي في ظل تأخر افتتاح المستشفى الجامعي وكذا غياب التأطير الأكاديمي، وبالإضافة إلى معاناة الأطر الطبية، فإن المرضى كذلك يعانون الأمرين في ظل الضغط على الأَسرة بالمستشفيات المحلية. 

وتجدر الإشارة إلى أنه سبق لتقرير طبي صادر عن الأطر المحلية بعاصمة البوغاز أن أكد كون الأطباء باتوا يسجلون احتقانا داخل أوساطهم، وأن الوضع لم يعد يحتمل الصمت، داعية الوزارة إلى ضرورة تخفيف الضغط الكبير على المراكز الطبية بالمدينة، التي باتت غير قادرة على استقبال الأعداد الكبيرة الوافدة عليها من المرضى. وقالت هذه الأطر إن معظمها لا يتوفر إلا على  طبيب واحد، بل ينعدم أحيانا في البعض منها، كما تعرف هذه المراكز زيارة أعداد كبيرة من المرتفقين، في ظل غياب كبير للأطر الطبية والتمريضية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى