حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

أخنوش في ختام محطة مسار الإنجازات من طنجة: علاقتنا مع المواطنين تعاقد دائم قائم على الثقة والمحاسبة

طنجة: محمد أبطاش

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن العلاقة التي تجمعه وحزبه بالمواطنين ليست علاقة ظرفية أو موسمية مرتبطة بالاستحقاقات، بل هي تعاقد دائم مبني على الثقة المتبادلة والمحاسبة المستمرة، مشددا على أن الثقة التي منحها المواطنون تفرض مسؤولية مضاعفة للوفاء بالالتزامات والعمل الجاد من أجل الاستجابة لانتظاراتهم.

وأوضح أخنوش، في كلمة سياسية تواصلية خلال فعاليات ختام محطة مسار الإنجازات اليوم السبت، أن التوجيهات الملكية تشكل الإطار المرجعي الذي يجعل الحكومة والحزب حاضرين باستمرار في الميدان، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى مشاكلهم، وشرح السياسات العمومية، والتفاعل مع مختلف الانشغالات المرتبطة بالحياة اليومية. وأضاف أن التواصل ليس خيارا ظرفيا، بل ضرورة وواجب يجب ممارسته بمسؤولية واستمرارية، لأن المواطن يظل الأساس والغاية من كل سياسة عمومية.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن الملك أعطى توجيهات واضحة بضرورة الإنصات للمواطنين، والتفاعل مع أسئلتهم، وشرح المشاريع والإصلاحات التي يتم الاشتغال عليها، مع توضيح أثرها الإيجابي على الواقع المعيشي، مؤكدا أن هذا التوجه هو ما يؤطر مختلف المبادرات التواصلية التي أطلقها الحزب.

وفي هذا السياق، أبرز أخنوش أن “مسار الإنجازات” لا يندرج ضمن جولة تواصلية تقليدية، بل يشكل برنامجًا حقيقيا لتقييم العمل المنجز، وتحديد مكامن القوة، ورصد النقاط التي تحتاج إلى تعزيز، إلى جانب الأوراش التي تتطلب التسريع أو المراجعة. وأكد أن هذا المسار يقوم على الوضوح والصراحة، من خلال تشخيص ما تحقق وما لم يتحقق بعد.

وشدد رئيس الحكومة على أن النقد لا يشكل مصدر تخوف، بل عنصر قوة للتصحيح والتطوير، موضحًا أن الجرأة في النزول إلى الميدان والحديث المباشر مع المواطنين والاستماع إليهم دون وسائط، مكنت من الوقوف على مكامن الخلل والنقص، إلى جانب إبراز المنجزات التي تحققت، في أفق إصلاح ما يحتاج إلى إصلاح.

وكشف أخنوش أن هذا المسار التواصلي التشاركي أسهم في تعميق فهم انتظارات المواطنين، حيث شارك أكثر من 15 ألف مواطن في التعبير عن أولوياتهم عبر منصة “إنصات”، كما تم تنظيم أزيد من 80 لقاءً بمختلف جهات المملكة الـ12، إضافة إلى مشاورات مصغرة جمعت أكثر من 800 مواطنة ومواطن، خُصصت لمناقشة القضايا المرتبطة بالحياة اليومية.

وأضاف أن هذه اللقاءات مكنت من إشراك فئات اجتماعية واسعة، بما فيها فاعلو المجتمع المدني، وأشخاص اعتادوا الابتعاد عن العمل السياسي، من رجال ونساء من مختلف الأوساط الاجتماعية، القروية والحضرية، مع حضور لافت للشباب، ما عزز الطابع الشمولي والتمثيلي لهذا المسار.

وفي إطار “نقاش الأحرار”، أوضح أخنوش أنه تم تنظيم أكثر من 44 اجتماعًا شملت 77 جماعة حضرية وقروية، بمشاركة أزيد من 3.700 شخص من منتخبين وفاعلين جمعويين ومواطنين، مؤكدا أن مجموع هذه المبادرات أسفر عن أكثر من 500 ساعة من الإنصات، و500 ساعة من النقاش المفتوح والمسؤول.

وأضاف أحنوش  على أن المواطنين الذين شاركوا في مختلف محطات الاستماع، سواء عبر المنصات الرقمية أو اللقاءات المباشرة، عبّروا عن قناعتهم بأن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح، وأن حياتهم اليومية تشهد تحسنًا تدريجيًا، وهو ما يشكل، حسب تعبيره، دافعًا إضافيًا لمواصلة العمل بنفس الروح والمسؤولية، في إطار تعاقد دائم مع المواطنين أساسه الثقة والإنجاز.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى