
أكدت مصادر موثوق بها لـ”الأخبار” أن عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش نجحت في فك لغز شريط فيديو أظهر جانحين يحتسون الخمر داخل مؤسسة صحية بالمدينة الحمراء، مع إطلاق كلمات نابية في حق أطباء وأطر تمريضية، حيث تمكنت من إيقاف المتورطين الرئيسيين بعد تحديد هوياتهم بناء على خبرات علمية وتقنية دقيقة.
وأكدت مصادر رسمية لـ”الأخبار” أن مصالح ولاية أمن مراكش تفاعلت بسرعة وفعالية مع شريط فيديو تم تداوله عبر وسائط التواصل الاجتماعي، يظهر فيه ثلاثة أشخاص يحتسون سائل ماء الحياة داخل مؤسسة صحية عمومية، ويتلفظون بعبارات نابية في حق هيئات ينظمها القانون.
وقالت المصادر إنه استجابة لعامل السرعة، تمت مباشرة تحريات موسعة من طرف مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، مكنتها من إيقاف المعنيين بعد ساعات من نشر الفيديو .
ووفق المصادر نفسها، فإن المصلحة الولائية للشرطة القضائية اعتمدت بحثا مكثفا مدعوما بخبرة تقنية وعلمية ساعدت في تحديد هوية المشتبه بهم وإيقافهم.
وأوضحت المصادر أنه تم الاحتفاظ بالمتهمين الثلاثة رهن الحراسة النظرية لصالح البحث القضائي في أفق الكشف عن ظروف وملابسات القضية، قبل عرضهم أمام العدالة ومتابعتهم بتهم السكر العلني وإحداث الفوضى والسب وإهانة موظفين أثناء تأدية مهامهم.
وفي واقعة أخرى هزت المدينة الحمراء، فتحت مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش بحثا قضائيا بشأن شكاية فتاة تتهم مجهولا باختطافها ومحاولة اغتصابها.
وحسب المصادر نفسها، فإن المصالح الأمنية تلقت تعليمات خاصة من قيادتها الولائية للتحرك بالسرعة القصوى، حيث تمكنت، من خلال الأبحاث والتحريات المنجزة في هذا الإطار، من تحديد هوية المشتبه به ورصد تحركاته، ومكان تواجده الذي توارى فيه عن الأنظار.
وأكدت المصادر أنه، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بمراكش، ومصالح الدرك الملكي المختص ترابيا، انتقلت عناصر الشرطة إلى أحد الدواوير المتاخمة لمدينة مراكش حيث تأتى إيقاف المشتبه به وحجز الدراجة النارية المستعملة في الجريمة.
وكشف البحث أن المعني بالأمر مبحوث عنه وطنيا من أجل الضرب والجرح وإلحاق خسارة مادية بملك الغير، حيث تم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية لضرورة البحث في ما نسب إليه من أفعال إجرامية والتقديم أمام العدالة لمتابعته بتكوين عصابة إجرامية والاختطاف ومحاولة الاغتصاب وتنفيذ سرقات بالعنف.





